تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
واتّباعهم إيّاه ، وهو كما ترى . بقي هنا أمر ؛ وهو أن ابن داود نقّص في العنوان ياء عبيد اللّه ، فعبّر عنه ب : عبد اللّه - مكبّرا - وزاد الياء على الحسن ، فعبّر عنه ب : الحسين - مصغرا - ، وهو متفرّد في ذلك ، فهو سهو من قلمه ، ولذا قال في النقد « 1 » : الظاهر أنّ ياء الحسين لعبد اللّه فأخذ منه ، وأعطى الحسن ، كما يظهر من النجاشي ، والفهرست ، والخلاصة و . . غيرها «
O
» .
هامش
جلّ شأنه لا تحصى ، ولكن تجمع الفوارق كلّها العبوديّة ، ولولا الإطالة لذكرت الدعاء الشريف ليقف المراجع على المعاني القدسيّة والنكات الدقيقة الّتي يجب على كلّ موحّد أن يعتقد بها ، ولكنّي ارشد إلى موارد ذكره فقد روى الدعاء الشيخ في مصباح المتهجد : 560 [ وفي الطبعة المحقّقة : 802 رقم 866 ] قال ابن عيّاش : وخرج إلى أهلي على يد الشيخ أبي القاسم رضي اللّه عنه . . وبعد انتهاء الدعاء قال : وذكر ابن عيّاش أنّه مولد أبي الحسن الثالث عليه السلام . والكفعمي في مصباحه : 529 في أعمال شهر رجب ، وفي البلد الأمين : 179 ، والسيّد ابن طاوس في الإقبال : 646 [ وفي الطبعة الجديدة 3 / 214 ] في أعمال شهر رجب و . . غيرهم . وإنّي بعد أن وقفت على كتاب هذا المعاصر المسمّى ب : الأخبار الدخيلة وجدت أنّ ديدنه إنكار أو تضعيف كلّ ما لم يتوصل إليه فكره ، أو لم يستسيغه ذوقه ، وإن كان ذلك ممّا اتّفقت أو تسالمت عليه الطائفة ، وروته الثقات الأجلّاء من الأمة ، وربّما يعذر لأنّه لم يتلقى العلم من الحوزات العلمية ولم يكن من أهل اللسان وكان بعيدا من المجامع العربية ، وعلى هذا ليس لنا إلّا أن نبتهل إلى اللّه سبحانه بأن يسدّد أقوالنا وأقلامنا عن الهفوة والعثرة ، ويوفّقنا وينوّر قلوبنا لفهم كلمات ومعارف أئمّة الهدى صلوات اللّه عليهم أجمعين . ( 1 ) نقد الرجال : 32 برقم 150 [ المحقّقة 1 / 163 برقم ( 325 ) ] . (O) حصيلة البحث إنّ التدقيق في كلام النجاشي يعطي أنّ الاضطراب أو الاختلال الواقع في آخر عمره كان اختلالا في عقله ، وتجنّب النجاشي عن الرواية عنه لتضعيف الأصحاب له ، موهون