تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
وقد سمعت من النجاشي أنّه لقي أبا جعفر الجواد عليه السلام . وقال في الفهرست « 1 » : أحمد بن محمّد بن أبي نصر زيد مولى السكوني
هامش
الرضا عليه السلام بها ، فقلنا له : جعلنا اللّه فداك نحن خارجون وأنت مقيم ، فإن رأيت أن تكتب لنا إلى أبي جعفر عليه السلام كتابا نلمّ به ، فكتب إليه ، فقدمنا فقلنا للموفق : أخرجه إلينا ! قال : فأخرجه إلينا وهو في صدر موفق ، فأقبل يقرؤه ويطويه ، وينظر فيه ويتبسم حتى أتى على آخره ، ويطويه من أعلاه ، وينشره من أسفله . . إلى آخره . ورواياته عن أبي جعفر الثاني عليه السلام كثيرة ، منها : ما في الكافي 4 / 291 حديث 5 بسنده : . . عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام . . وفي صفحة : 504 حديث 2 بسنده : . . عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام . . والتهذيب 5 / 236 حديث 796 بسنده : . . عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام . . والاستبصار 2 / 284 حديث 1008 بسنده : . . عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام : جعلت فداك إنّ رجلا من أصحابنا رمى الجمرة يوم النحر ، وحلق قبل أن يذبح ، فقال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا كان يوم النحر . . » . . . إلى غير ذلك من رواياته عن الإمام الجواد عليه السلام ، ويظهر من كثير منها أنّ السؤال كان وقت تصديه لمنصب الإمامة ، بل صرّح العلّامة في الخلاصة أنّه كان له اختصاص بالجواد عليه السلام ، والنجاشي أنّه : كان عظيم المنزلة عنده عليه السلام ، ويظهر ذلك من التأمّل في بعض رواياته ، فراجع . وعلى ما قرّرناه يتّضح ويثبت أنّ المترجم من أصحاب الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام ، وأنّه أدرك شطرا من زمان إمامة الهادي عليه السلام ، وأنّ رواية محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ونظراءه الذين يعدّون من أصحاب الهادي والعسكري عليهما السلام ، أو من أصحاب الهادي عليه السلام فقط ، لا مانع منه . ( 1 ) الفهرست : 43 برقم 63 وذكره البرقي في رجاله : 54 في أصحاب الإمام الكاظم والرضا عليهما السلام بقوله : أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، ولقبه البزنطي .