من أمثاله !
وكيف نسب إلى النجاشي توثيق الأوّل دون الثاني ، مع أنّ الموجود فيه العنوان الثاني ؟ !
وكيف عدّ الثاني ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام مع أنّ النجاشي صرّح بأنّه لقي الرضا والجواد عليهما السلام « 1 » ، وكان عظيم المنزلة عندهما ؟
والاعتذار عنه - بأنّ النجاشي اقتصر على اللقاء ، ولم يتعرّض للرواية - غلط .
الترجمة : قال النجاشي « 2 » : أحمد بن محمّد بن عمرو بن أبي نصر « 3 » زيد ، مولى السكون « * » ، أبو جعفر المعروف ب : البزنطي ، كوفي ، لقي الرضا وأبا جعفر عليهما السلام وكان عظيم المنزلة عندهما .
وله كتب ، منها : الجامع ، قرأناه على أبي عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه
هامش
وفي سند رواية تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي 1 / 328 سورة هود في تفسير آية :تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَبسنده : . . حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن موسى بن أكيل النميري ، عن العلاء بن سيابة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . .
( 1 ) أقول : إنّ المترجم أدرك زمان الجواد عليه السلام ، وسنة أو شطرا من حياة الإمام الهادي عليه السلام كما نوضّح ذلك إن شاء اللّه .
( 2 ) النجاشي في رجاله : 58 برقم 176 بلفظه .
( 3 ) في بعض نسخ رجال النجاشي : أحمد بن محمّد بن أبي نصر .
( * ) السكون حي باليمن كما مرّ في أحمد بن رباح . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
انظر : صفحة : 126 من المجلّد السادس .