عنهم عليهم السلام : أحمد بن القاسم بن أبي بن كعب ، يكنّى : أبا جعفر ، روى عنه التلعكبري ، سمع منه سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وما بعدها ، وله منه إجازة . انتهى .
وأقول : يستفاد من عدّ الشيخ رحمه اللّه له من دون تعرّض لمذهبه ، كونه إماميّا . ومن كونه شيخ إجازة حسنه ، فحديثه يكون من الحسن «
O
» .
هامش
وعدّه في إتقان المقال : 161 في قسم الحسان ، وفي لسان الميزان 1 / 247 برقم 773 : أحمد بن أبي القاسم بن أبي كعب ، متأخّر ، قال ابن النجّار : من شيوخ الشيعة .
مع أنّ المصادر مجمعة على أنّ العنوان : أحمد بن القاسم بحذف ( أبي ) .
(O) حصيلة البحث
رواية التلعكبري عنه وشيخوخته لمثل التلعكبري تضفي عليه الحسن حيث لم يعهد استجازة التلعكبري عن غير الإمامي فيطمأنّ بإماميّته .
وبناء على المختار من أنّ شيخوخة الإجازة لا تدلّ على الوثاقة فلا أقل من دلالتها على الحسن ، فالمعنون حسن والرواية من جهته تعدّ حسنة ، واللّه العالم .
[ 1316 ]
851 - أحمد بن القاسم بن أحمد بن عليّ ابن جعفر عليه السلام
جاء في تاريخ قمّ : 215 هكذا : ومن الذين هاجر من الري إلى قمّ أبو الحسين أحمد بن القاسم بن أحمد بن عليّ بن جعفر عليه السلام وكان أعمى . .
وذكر ذلك عن تاريخ قمّ في خاتمة المستدرك 4 / 486 .
حصيلة البحث
المعنون من الذرّية الطاهرة ، وإنّي أعدّه حسنا لصدور كرامة منه .