تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
نعم ؛ النسبة في قيس بن مسهر الصيداوي - رسول الحسين عليه السلام إلى أهل الكوفة - إنّما هي إلى بني الصيداء « 1 » ، كما نصّ على ذلك في محكي الإصابة « 2 » ، وأسد الغابة « 3 » ، وكذا في عمرو بن خالد الصيداوي ، قتيل الطف ، على ما نصّ عليه في الإصابة « 4 » . ومثل الوهم المذكور ، توهّم كونه نسبة إلى بني صائد . فإنّ فيه : أنّ هؤلاء بطن من بني حاشد من همدان ، وهمدان من كهلان بن سبأ ، لا من أخيه حمير بن سبأ ، مضافا إلى أنّ النسبة إليهم : الصائدي ، لا الصيدي . ومنهم : أبو تمامة الصائدي ، فيتعيّن أن تكون النسبة في الرجل إمّا إلى الصيد ، جبل عال باليمن . نقله الصاغاني « 5 » . أو إلى الصيداء بلاد بحوران ، وهي كورة واسعة من أعمال دمشق في جانب القبلة ذات قرى كثيرة ومزارع « 6 » . أو إلى الصيداء : - بالألف الممدودة ، وأهلها يقصّرونه - مدينة على ساحل بحر
هامش
( 1 ) قال في تاج العروس 2 / 404 : وبنو الصيداء بطن من أسد بن خزيمة ، وهو عمرو بن قعيم بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن أسد ، منهم أبو قرة الأسدي ، وشيخ بن عميرة بن حسان . ( 2 ) الإصابة في تمييز الصحابة ، ولم نجده فيه ، وكذا الّذي يليه . ( 3 ) أسد الغابة : لم نحصل على محلّه ، فراجع . ( 4 ) لم نحصل على محلّه ، فراجع . ( 5 ) وقال في معجم البلدان : صيد : بالفتح ثمّ السكون ودال مهملة : جبل عظيم عال جدا في أرض اليمن من مخلاف جعفر من حقل ذمار في رأسه قلعة يقال لها : سمارة . ( 6 ) انظر المشترك لياقوت : 387 ، توضيح المشتبه 5 / 444 ، قال : وصيداء بحوران : قرية من أعمال دمشق ، ذكرها ياقوت . وقال في معجم البلدان 3 / 438 : والصيداء بساحل الشام تعرف بصيداء الصور ، وبحوران موضع يقال له أيضا : صيداء .