تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
رحمه اللّه بعشر سنين « 1 » ، فإنّه توفّي في أربعمائة وستين ، وكان قد ولد قبله بثلاث عشرة سنة ، وقدم الشيخ العراق وله ثلاث وعشرون سنة ، وللنجاشي ستّ وثلاثون ، وكان السيّد الأجلّ المرتضى أكبر منه بست عشرة سنة وأشهر ، وهو الّذي تولّى غسله ، ومعه الشريف أبو يعلى محمّد بن الحسن الجعفري ، وسلّار بن عبد العزيز كما ذكره في ترجمته . وفي الخلاصة - عند ذكر السيّد - : وتولّى غسله أبو الحسين أحمد بن « 2 » العبّاس النجاشي ، وهو خلاف ما قاله هنا ، من أنّه : يكنّى أبا العبّاس . وقال رحمه اللّه في آخر إجازته لأبناء زهرة « 3 » إنّه : أجاز لهم عن الشيخ أبي جعفر الطوسي جميع ما كان يرويه عن رجال العامّة ، ورجال الكوفة ، ورجال الخاصّة ، وذكر أسمائهم . وعدّ في رجال الخاصّة جماعة منهم : أبو الحسين أحمد بن عليّ النجاشي . ومنه يعلم أنّ النجاشي رحمه اللّه من مشايخ شيخ الطائفة ، وأنّ كنيته
هامش
( 1 ) أقول : على ما حقّقناه من وفاة النجاشي بعد سنة أربعمائة وثلاث وستين ، يكون وفاة شيخ الطائفة قبل وفاة النجاشي بأكثر من ثلاث سنين ؛ لأنّ ممّا لا خلاف فيه أنّ وفاة شيخ الطائفة في سنة أربعمائة وستين . ( 2 ) الصحيح : أبو الحسين أحمد بن عليّ بن العبّاس ، ويمكن تصحيحه بأنّه نسبه إلى جدّه . ( 3 ) تجد هذه الإجازة في الجزء الخامس والعشرين من بحار الأنوار : 28 الطبعة الحجريّة [ 107 / 136 - 137 ] وتجد فيها التصريح بقوله : أبو الحسين أحمد بن النجاشي . [ وفي الطبعة الجديدة في صفحة : 137 : أبو الحسن بن أحمد بن عليّ ] وفي المقام قال بعض المعاصرين في قاموسه 1 / 346 : إنّ الصحيح : أبو الحسن ، وهو جدّ صاحب الرجال . قلت : مع أنّ العلّامة رحمه اللّه صرّح في تلك الإجازة لأولاد زهرة ، بأنّه أجازهم الرواية لكتاب النجاشي أبو الحسين . فما قال المعاصر خطأ أو سبق للقلم . وقد ذكر السيّد بحر العلوم في رجاله مشايخ النجاشي ، فراجع .
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 354 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني