تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
ولا يتوهّم اتّحاده مع أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس الآتي ؛ لأنّا لم نجد أحدا لقب أحمد - الآتي - ب : الصيرفي ، ولا من كنّاه ب : ابن الكوفي . ولكن العلّامة الطباطبائي رحمه اللّه « 1 » بنى على اتّحادهما ، حيث نقل عبارة الصهرشتي في ترجمة أحمد بن عليّ الآتي ، وعقّبها بقوله : وقول الصهرشتي : ( ابن النجاشي الصيرفي المعروف ب : ابن الكوفي ) لا يقضي « 2 » بالمغايرة للنجاشي المعروف ، إذ ليس في كلام غيره ما ينافيه ، وهو - لمعاصرته له - أعرف بما كان يعرف به في ذلك الوقت . انتهى . نعم ؛ يساعد على ما ذكره تاريخ الرجلين ؛ فإنّك سمعت من الصهرشتي أنّ النجاشي - الّذي ترجمه - كان في سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ، وستعرف أنّ النجاشي صاحب الكتاب توفّي سنة خمسين وأربعمائة ، فيكون رواية الصهرشتي عنه قبل وفاته بسنتين « 3 » . ويبعد وجود رجلين في عصر واحد متّحدين اسما ولقبا وجلالة ولا ينبّهوا عليه ، فما بنى عليه بحر العلوم في غاية القرب «
O
» ، واللّه العالم .
هامش
( 1 ) رجال السيّد بحر العلوم المسمّى ب : الفوائد الرجاليّة 2 / 42 . ( 2 ) في المصدر : لا يقتضي . ( 3 ) كذا ، والظاهر : بثمان سنين . (O) حصيلة البحث لا يبعد اتّحاد ابن الكوفي الصيرفي مع النجاشي صاحب كتاب الرجال فعليه فهو في قمّة الوثاقة والجلالة إن جزمنا بالاتّحاد .