وجامع الرواة « 1 » أيضا «
O
» .
هامش
( 1 ) جامع الرواة 1 / 54 .
آراء الأعلام في المترجم
ضعّفه الشيخ الحرّ في رجاله المخطوط : 7 من نسختنا ، وكذا ضعّفه في ملخّص المقال حيث عدّه في قسم الضعاف ، وابن داود في رجاله : 420 برقم 32 في القسم الثاني ، ونقد الرجال : 25 برقم 93 [ المحقّقة 1 / 136 برقم ( 268 ) ] ونقل تضعيفه عن النجاشي وابن الغضائري والفهرست ، وذكره في إتقان المقال في قسم الضعاف ، وجاء في معالم العلماء : 18 برقم 82 وذكر أنّه : يتّهم بالغلوّ ، وذكره في معراج أهل الكمال : 135 برقم 63 [ المخطوط : 141 من نسختنا ] ، ونقل تضعيفه واتّهامه بالغلو ، وقال النجاشي في رجاله ( طبعة المصطفوي ) : 76 برقم 236 قال : أحمد بن عليّ أبو العبّاس الرازي الخضيب الأيادي ، قال أصحابنا : لم يكن بذاك ، وقيل : فيه غلوّ وترفّع ، وقال الحائري في منتهى المقال : 37 [ 1 / 285 برقم ( 181 ) من الطبعة المحقّقة ] قال : أحمد بن عليّ أبو العبّاس ، وقيل : أبو عليّ الرازي الخضيب الأيادي ، لم يكن بذلك الثقة في الحديث ، ويتّهم بالغلو ، وله كتاب الشفاء والجلاء في الغيبة حسن ، الحسين [ بن ] عبيد اللّه ، عن محمّد بن أحمد بن داود وهارون بن موسى جميعا عنه ( ست ) . . إلى أن قال : أقول : في ( ب ) بعد الأيادي متّهم بالغلو ، له الجلاء ، الشفاء في الغيبة حسن ، وكتاب الفرائض ، الآداب ، انتهى ، هذا ؛ ودلالة قولهم : لم يكن بذاك الثقة ، أو لم يكن بذاك ، على المدح أقرب منه إلى الذم ، وقد مرّ في الفوائد عن الأستاذ العلّامة دام علاه ، فلاحظ .
أقول : الّذي يظهر من الشيخ رحمه اللّه في رجاله والفهرست أنّ نسبة الغلوّ إلى المترجم لم تثبت لديه ولذا قال : ( متّهم بالغلوّ ) ولم يقل : غال ، والّذي يظهر من عبارة النجاشي رحمه اللّه في رجاله من قوله : قال أصحابنا : لم يكن بذاك ، وقيل : فيه غلوّ وترفّع ، أنّ الأصحاب كأنّهم قالوا : إنّه ليس بمنزلة من الوثاقة ، وقيل : إنّ فيه غلوّ وترفّع ، فكأنّه نزّهه من هذه النسبة أوّلا ، ثمّ نقل ما قيل فيه ، ويتمخّض من التأمّل في عبارتي الشيخ وعبارة النجاشي : أنّ الغلو والترفّع تهمة اتّهموه بها . . ولم تثبت عندهما .
التعريف بالذين رووا عن المترجم
روى عن المترجم محمّد بن أحمد بن داود وقد عرّفه النجاشي في رجاله : 289 برقم 1040 بقوله : شيخ هذه الطائفة وعالمها وشيخ القمّيين في وقته وفقيههم ، حكى أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه أنّه لم ير أحدا أحفظ منه ولا أفقه ولا أعرف بالحديث . -