وإنّما ذكرنا الوجهين الآخرين تقوية وزيادة للطمأنينة ، ولكن إشكاله ساقط ، لما عرفت من أنّ اعتماد جلّ أهل الحديث من القمّيين على حديثه لا يتأتّى مع عدم علمهم بثقته ، مع أنّه كانوا يقدحون بأدنى شيء .
فتلخّص من ذلك كلّه أنّ رواية إبراهيم بن هاشم من الصحيح ، بالاصطلاح المتأخّر أيضا بلا ريب ولا شبهة .
التمييز : ميّزه الكاظمي رحمه اللّه « 1 » برواية ابنه ، عنه . ورواية محمّد بن الحسن الصفّار ، وسعد بن عبد اللّه ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى ، وأحمد بن إسحاق بن سعد .
ونقل في جامع الرواة « 2 » رواية محمّد بن عليّ بن محبوب ، ومحمّد بن يحيى العطّار ، والحسن بن متيل ، والحميري ، وعليّ بن الحسن بن فضّال ، عنه « 3 » .
هامش
بحر العلوم في رجاله 1 / 463 ، وعليّ بن إبراهيم في تفسيره 1 / 4 ، والسيّد الداماد في الرواشح : 48 ، والمجلسي في أربعينه : 507 ، وإتقان المقال : 10 ، والوحيد البهبهاني في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 29 . . وغيرهم كثير .
( 1 ) في هداية المحدّثين : 12 .
( 2 ) جامع الرواة 1 / 38 .
( 3 ) مشايخه في الرواية
أقول : روى عن الإمام أبي جعفر الثاني محمّد بن عليّ الجواد عليه السلام ، وعن أبي ثمامة صاحب أبي جعفر الجواد عليه السلام ، وأبي إسحاق الخفّاف ، وأبي جرير بن إدريس ، وأبي الجوزاء ، وأبي عبد اللّه البرقي ، وأبي عبد اللّه الخراساني ، وأبي قتادة القمّي ، وأبي هاشم الجعفري ، وابن أبي حبيب ، وابن أبي عمير - وتبلغ رواياته عنه 2921 رواية - وعن ابن أبي نصر ، وابن أسباط ، وابن سنان ، وابن فضّال وابن محبوب - وتبلغ رواياته عنه 600 رواية - وإبراهيم بن إسحاق الأحمر ، وإبراهيم بن محمّد الهمداني ، وإبراهيم بن أبي محمود ، وابن المغيرة ، وآدم بن إسحاق ، وأحمد بن الحسن الميثمي ،