تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
إبراهيم . انتهى . وما استقر به بعيد جدّا . وكيف يراد هشام بن إبراهيم العبّاسي ، ويذكر بدله إبراهيم بن هاشم العبّاسي ؟ ! فالالتزام بجهالته أهون من هذا الاحتمال «
O
» .
هامش
المجاهيل ، وذكره في منهج المقال : 29 عن رجال الشيخ رحمه اللّه ، ولكن القهپائي في تعليقه على مجمع الرجال 1 / 79 ، قال - معلّقا على المتن - : الّذي يظهر أنّه من رواة الرضا عليه السلام هو العبّاسي المشرقي ، وهو هشام أو هاشم بن إبراهيم العبّاسي البغدادي الكرخي ، وسيجيء عن النجاشي والكشّي ، ففي ما جرى على قلم الشيخ قدّس سرّه أو قلم الناسخ سهو ظاهر بالتقديم والتأخير لا يخفى ، ولا يمكن إصلاحه أصلا ، وصرّح بما قلناه الكشّي مكرّرا والنجاشي أيضا على ما سيجيء ، فليراجع وتأمّل . ويحتمل أن اتبع الشيخ غيره في هذا ، ولا ريب أنّ الحقّ هو المتّبع لا غير ، والحمد للّه - ع عفي عنه . وفي المتن هكذا : إبراهيم بن هاشم العبّاسي وسيذكر إن شاء اللّه تعالى عن ( جش ) بعنوان : هاشم ، وعن ( كش ) بعنوان : هشام بن إبراهيم ، وهو الصواب . وابن داود في رجاله لم يعنونه إلّا بعنوان : هاشم بن إبراهيم العبّاسي في القسم الأوّل : 365 ، وبعنوان هشام بن إبراهيم العبّاسي صاحب يونس في القسم الثاني : 524 برقم 529 ، وكأن ابن داود رأى أنّ إبراهيم بن هاشم العبّاسي سهو من الشيخ رحمه اللّه فلم يعنونه ، كما وأنّ القهپائي صرّح بأنّ الصحيح هشام بن إبراهيم ، وأنّ قلم الشيخ رحمه اللّه سها في عنوانه ب : إبراهيم بن هاشم العبّاسي . وعلى كلّ حال ، فإن كان عنوان الشيخ رحمه اللّه للمترجم سهوا - كما في المجمع للقهپائي - فهو هاشم أو هشام المترجم في حرف الهاء ، فراجع ، وإلّا يكون مجهول الحال . (O) حصيلة البحث المعنون غير متّضح الحال موضوعا وحكما .