ولعلّه فعل ذلك قصرا على نقل ما في الفهرست « 1 » ، فإنّه عنون بذلك ، وذكر نحو ما سمعته من النجاشي ، بإسقاط قوله : يلقّب سمكة ، وإبدال كلمة غلمان ب : أصحاب .
ومثل الفهرست في جعل سمكة والد إسماعيل لا لقب أحمد ، رجال الشيخ رحمه اللّه قال في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام : أحمد بن إسماعيل بن سمكة القمّي ، أديب ، أستاذ ابن العميد « 2 » . انتهى .
ومثلهما الخلاصة ، فانّه ذكر نحو ما في الفهرست .
وظنّي زيادة ( ابن ) بين سمكة وإسماعيل ، كما يشهد به ما في الفهرست والخلاصة ، و . . غيرهما من قول : وكان إسماعيل بن عبد اللّه من أصحاب أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي . . إلى آخره .
هامش
( 1 ) قال الشيخ في فهرسته : 55 برقم 93 : أحمد بن إسماعيل بن سمكة بن عبد اللّه أبو عليّ عربي من أهل قم . . إلى أن قال : وكان إسماعيل بن سمكة بن عبد اللّه . .
أقول في الخلاصة : 16 برقم 21 ، والفهرست : 55 برقم 93 ، ومنهج المقال : 32 ، ووسائل الشيعة 20 / 126 الحديث 67 ، وتوضيح الاشتباه : 26 برقم 83 ، ورجال الشيخ : 455 برقم 103 ، ورجال ابن داود : 24 برقم 61 ، ومجمع الرجال 1 / 97 ، ورجال الشيخ الحرّ المخطوط : 6 من نسختنا ، وجامع المقال : 54 ، ومعالم العلماء : 18 برقم 84 وغيره ، والكلّ عنونه : أحمد بن إسماعيل بن سمكة ، وفي منهج المقال ومنتهى المقال ناقشوا ذلك فراجعهما ، ولكن في رجال النجاشي : 76 برقم 238 ، ونقد الرجال :
18 برقم 13 [ المحقّقة 1 / 106 برقم ( 188 ) ] ومنتهى المقال : 31 [ الطبعة المحقّقة 1 / 235 برقم ( 118 ) ] ، وإتقان المقال : 57 وهداية المحدّثين : 14 وجامع الرواة عنونوه :
أحمد بن إسماعيل بن عبد اللّه أبو عليّ البجلي من أهل قمّ يلقّب : سمكة . . هذه جملة أقوال أرباب الفنّ ، ويغلب على الظنّ أنّ ما في رجال النجاشي هو الصحيح ، وأنّ سمكة لقبه لا أحد أجداده ، واللّه العالم .
( 2 ) رجال الشيخ : 17 برقم 22 .