تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
ونقل الفاضل اللاهيجي ، في خير الرجال « 1 » ، عن مجموعة عنده بخطّ خواجة كي شيخ مكتوب : فما وجدت بخطّ مولانا قطب الدين الرازي ، كان ينبغي أن تكون النسبة إلى ري : رئيّا ، ولكن سبب زيادة الألف والزاي أنّه كان ملكان ، أحدهما يسمّى ريا ، والآخر رازا ، واتّفقا في بناء مدينة الري ، فلمّا كملت ، اختلفا في تسمية المدينة بري أو راز ، فاتّفقا على اصطلاح وقاعدة ، وهي أن يسمّى بري ، وينسب بالراز ، رعاية لاسمهما فحصل من الاختلاف هذه النتيجة . وكتب في آخر هذه الحكاية : نقلت من خطّ حضرة المقدّسة المعينيّة المحمّدية قدّس سرّه . وحينئذ فلا حاجة إلى مئونة ما حكي عن السمعاني ، من أنّه قال في أنسابه « 2 » : الرازي : نسبة إلى الري ، وهي بلدة كبيرة من بلاد الديلم « 3 » ، وألحقوا الزاي في النسبة تخفيفا ؛ لأنّ النسبة على الياء ممّا يشكل ويثقل على اللسان ، والألف لفتحة الراء . انتهى . نعم ؛ ما ذكره يجري في المروزي ، والاصطخرزي ، و . . نحوهما ، ممّا لا يجري فيه ما سمعته من قطب الدين .
هامش
( 1 ) خير الرجال المخطوط : 387 من نسختنا . ( 2 ) الأنساب 6 / 33 برقم 1715 ، وقد قال في آخر كلامه : على أنّ الأنساب ممّا لا مجال للقياس فيها والمعتبر فيها النقل المجرد . وقد جعل الري وراز مكانين مختلفين في توضيح المشتبه 4 / 11 فقال : الرازي نسبة إلى الري ، كثير ، وأيضا نسبة إلى راز : قرية من قرى بيهق ، ما علمت منها أحدا . وفي صفحة 90 : الرازي . . بزاي مكسورة بعد الألف ، نسبة إلى الري على غير قياس ، وفي قرى بيهق قرية يقال لها : راز ، ذكرتها قبل . ( 3 ) سقط من العبارة ( بين قومس والجبال ) .