فهو حسن كالصحيح «
O
» .
هامش
قال : ويحكم ! أما فيكم من يقوم لقرنه منهم مبارزة ومفاخرة ! فقال مروان : أمّا البراز فإنّ عليا لا يأذن لحسن ولا لحسين ولا لمحمّد بنيه فيه ، ولا لابن عبّاس وإخوته ، ويصلي الحرب دونهم ، فلأيّهم نبارز ؟ ! وأمّا المفاخرة ؛ فبما ذا نفاخرهم ! بالإسلام أم بالجاهليّة ؟ ! فإن كان بالإسلام ، فالفخر لهم بالنبوة ، وإن كان بالجاهلية فالملك فيه لليمن ، فإن قلنا :
قريش ، قالوا لنا عبد المطلب . . وفي شرح النهج لابن أبي الحديد 4 / 118 قال أبو عمر :
وروى ابن فضيل ، عن الأجلح ، عن حبّة بن جوين العرني ، قال : سمعت عليّا عليه السلام يقول : « لقد عبدت اللّه قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة خمس سنين » .
وفي 3 / 170 : قال نصر : وحدّثنا مصعب ، قال : حدّثنا الأجلح بن عبد اللّه الكندي عن أبي جحيفة ، قال : جاء عروة البارقي إلى سعد بن وهب ، فسأله فقال : حديث حدّثتناه عن عليّ بن أبي طالب [ عليه السلام ] ، قال : نعم ، بعثني مخنف بن سليم إلى عليّ [ عليه السلام ] عند توجّهه إلى صفّين ، فاتيته بكربلاء ، فوجدته يشير بيده ، ويقول :
« هاهنا ، هاهنا ! » فقال له رجل : وما ذاك يا أمير المؤمنين ! ؟ فقال : « ثقل لآل محمّد ينزل هاهنا ، فويل لهم منكم ! وويل لكم منهم ! » فقال له الرجل : ما معنى هذا الكلام يا أمير المؤمنين ؟ قال : « ويل لهم منكم تقتلونهم ، وويل لكم منهم يدخلكم اللّه بقتلهم النار » . وفي 6 / 45 قال أبو بكر : وحدّثنا عليّ بن جرير الطائي ، قال حدّثنا ابن فضيل ، عن الأجلح ، عن حبيب بن ثعلبة بن يزيد ، قال : سمعت عليّا [ عليه السلام ] يقول : « أما وربّ السماء والأرض - ثلاثا - إنّه لعهد النبيّ الامّي إليّ : لتغدّرنّ بك الامّة من بعدي » .
وفي شرح النهج لابن أبي الحديد 6 / 122 بسنده : . . عن فضيل بن خديج عن الأسود الكندي والأجلح ، قالا : توفّي عليّ عليه السلام وهو ابن أربع وستّين سنة في عام أربعين من الهجرة ليلة الأحد لإحدى وعشرين ليلة مضت من شهر رمضان . . إلى آخره .
(O) حصيلة البحث ليس في كلام الشيخ المفيد رحمه اللّه توثيق صريح للمترجم ، بل صحّح سند رواية هو فيها ، والتصحيح على طريقة القدماء أعمّ ، لكن الّذي يتحصّل من