[ 659 ] 252 - [ الأبرش الكلبي ]
« 1 » [ الترجمة : ] [ روى ابن شهرآشوب في المناقب « 2 » حديثا يدلّ على أنّه عامّي استبصر ، وكان في زمن هشام بن عبد الملك ، وأنّه قال لهشام في آخر حديثه : دعونا منكم يا بني اميّة فهذا - يعني الباقر عليه السلام - أعلم أهل الأرض بما في السماء والأرض وأنّه ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
وروى الكليني رحمه اللّه « 3 » هذا الحديث عن نافع غلام ابن عمر مع زيادة
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين هو ما استدركه المصنّف طاب ثراه في آخر الكتاب من الأسماء الّتي فاتته ترجمتها تحت عنوان خاتمة الخاتمة 3 / 122 ، أثناء طبعه للكتاب ولم يتمّها ، حيث لم يف عمره الشريف بذلك .
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 / 198 .
قال : وقال الأبرش الكلبي لهشام : من هذا الّذي احتوشه أهل العراق ويسألونه ؟
قال : هذا نبي [ أهل ] الكوفة ، وهو زعم أنّه ابن رسول اللّه وباقر العلم ومفسّر القرآن ، فاسأله مسألة لا يعرفها ، فأتاه وقال : يا بن عليّ ! أقرأت التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ؟ قال : « نعم » ، قال : فإنّي سائلك عن مسائل ، قال : « سل ، فإن كنت مسترشدا فستنتفع بما تسأل عنه ، وإن كنت متعنتا فتضلّ بما تسأل عنه . . » إلى أن قال : بعد كلام طويل : فنهض الأبرش وهو يقول : أنت ابن رسول اللّه ( ص ) حقا . . ثمّ صار إلى هشام فقال : دعونا منكم يا بني اميّة ، فإنّ هذا أعلم أهل الأرض بما في السماء والأرض ، فهذا ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . .
( 3 ) الروضة من الكافي 8 / 120 - 122 .