ليست في خبر المناقب .
ولا يخفى عليك أنّ الأبرش هذا غير أبي عون الأبرش المتقدّم « 1 » في فصل الكنى « 2 » الإشارة إليه ، وفي فصل الأسماء ترجمته بعنوان : الحسن بن النضر « 3 » ، فإنّ ذلك من أصحاب العسكري عليه السلام ومن رجال زمان الجواد عليه السلام ، وهذا كان في زمان الباقر عليه السلام رجلا ، وبين وفاة الباقر عليه السلام وزمان العسكري عليه السلام مائة وأربعون سنة تقريبا ، فإذا انضافت إلى ذلك ثلاثون سنة تقريبا بلغت مائة وسبعين سنة وذلك عمر مخالف للعادة لم يذكره أحد في حال الرجل ، مضافا إلى أنّ ذلك كان في زمان الجواد عليه السلام معاندا وهذا في زمان الباقر عليه السلام مخلصا ، وشتّان ما بينهما ، فلا تذهل « 4 » ] . « 5 » «
O
»
هامش
( 1 ) كذا ، حيث هذا مستدرك في آخر الكتاب بعد باب الكنى .
( 2 ) تنقيح المقال فصل الكنى 3 / 29 ( الطبعة الحجريّة ) .
( 3 ) تنقيح المقال 1 / 313 ( الطبعة الحجريّة ) .
( 4 ) أقول : جاء بهذا العنوان في كلّ من : الكافي 6 / 8 و 286 ودعائم الإسلام 2 / 108 ومعاني الأخبار : 299 وتفسير العياشي 2 / 237 وتفسير القمّي 2 / 69 وكذلك في وسائل الشيعة 21 / 371 و 24 / 321 ومستدرك الوسائل 16 / 261 وبحار الأنوار 7 / 60 و 109 و 79 / 270 و 99 / 253 . . وغيرها من المصادر .
( 5 ) إلى هنا تمّ ما استدركه طاب ثراه في ترجمة الأبرش الكلبي .
أقول : جاء في نتائج التنقيح [ 1 / 7 من الطبعة الحجريّة ] : الأبرش الكلبي عامي استبصر ، حسن .
(O) حصيلة البحث
يظهر ممّا حكاه ابن شهرآشوب أنّ المعنون كان غير عارف بالإمام عليه السلام وبعد أن وقف على علمه أذعن بأنّه حجّة اللّه لعلمه بما في الأرض والسماء ، ولم يذكر أحد سيرته وما يوضّح حاله فهو على تقدير إماميّته غير معلوم الحال .