الناقة ، فنزل إليه فالتزمه فسكن « 1 » «
O
» .
وزاد في الإصابة في تمييز الصحابة « 2 » ، على التسعة المذكورين :
[ 658 ] 251 - إبراهيم بن قيس بن حجر بن معدي كرب الكندي
« 3 » فتكمّلوا عشرة ، والكلّ مشتركون في جهالة الحال عندنا . ولعلّ ترك الشيخ رحمه اللّه عدّهم أيضا لجهالتهم عنده . واللّه العالم .
الثاني : إنّا قد نبّهنا في صدر الكتاب « 4 » على أنّ مقصدنا التعرّض لحال من يحتاج في معرفة حال أسانيد الأخبار إلى معرفة حاله ، وإنّا لا نتعرّض من تراجم العلماء الأعلام إلّا لما في كتب الرجال . ولذا فمن أراد ترجمة صاحب الضوابط السيّد إبراهيم « 5 » ، أو المحقّق الورع الحاج محمّد إبراهيم الكلباسي « 6 » ، أو . . غيرهما من العلماء المتسمّين ب : إبراهيم ، فليراجع روضات الجنات و . . غيره «
OO
» .
هامش
( 1 ) إلى هنا كلام أسد الغابة 1 / 43 باختلاف يسير .
(O) حصيلة البحث
لم أجد في المعاجم الرجاليّة والحديثية ما يعرب عن حال المعنون ، فهو غير معلوم الحال .
( 2 ) الإصابة 1 / 26 برقم 8 .
( 3 ) في أسد الغابة 1 / 43 عدّه من الصحابة .
( 4 ) أوّل الفوائد الرجاليّة المطبوعة أوّل تنقيح المقال 1 / 172 من الطبعة الحجريّة .
( 5 ) راجع : روضات الجنات 1 / 38 - 42 برقم 7 .
( 6 ) راجع : روضات الجنات 1 / 34 - 38 برقم 6 .
(OO) حصيلة البحث
المعنون من المجاهيل .