تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

تذييل ل : باب إبراهيم

يتضمن أمرين : الأوّل : أنّه قد تبيّن لك إلى هنا أنّ الأصحاب لم يعنونوا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من كان اسمه إبراهيم ، إلّا ثلاثة : إبراهيم بن أبي رافع - الثقة - مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » وإبراهيم الطّائفي « 2 » ، وإبراهيم بن أبي موسى عبد اللّه بن قيس الأشعري « 3 » المجهولين . وقد تبعوا في ذلك الشيخ رحمه اللّه في رجاله ، وإلّا فالمسمّون ب : إبراهيم في أصحابه جماعة آخرون أيضا ك :

[ 649 ] 242 - إبراهيم أبي [ كذا ] إسماعيل الأشهلي

« 4 »
هامش
( 1 ) وقد سلف تحت رقم ( 73 ) في الصفحة : 184 من المجلّد الثالث فراجع . ( 2 ) وقد سلف تحت رقم ( 329 ) في الصفحة : 91 من المجلّد الرابع فراجع ، ولاحظ : رجال الشيخ الطوسي رحمه اللّه : 6 برقم ( 42 ) . ( 3 ) وقد سلف تحت رقم ( 99 ) في الصفحة : 253 من المجلّد الثالث فراجع ، ولاحظ : رجال الشيخ الطوسي رحمه اللّه : 6 برقم ( 43 ) . ( 4 ) ذكره في أسد الغابة 1 / 40 ، وتجريد أسماء الصحابة 1 / 1 برقم 6 ، والإصابة 1 / 27 برقم 12 ، . . وقال : . . قال : خرج النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى بني سلمة ، قال : ابن مندة : يقال إنّه وهم ، وقال أبو نعيم : هو وهم . قلت : ولم يبيّنا وجه الوهم فيه . . حصيلة البحث لم يذكر أحد ممّن عنونه ما يعرب عن حاله ، فهو غير متّضح الحال .