تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وظاهر بعض الأواخر أنّه فهم من عبارة الخلاصة أنّ غرضه بنقل قول الشيخ رحمه اللّه أنّه ( راو ) . . إلى آخره « 1 » نقل خلاف الشيخ رحمه اللّه في أصل روايته عنهم عليهم السلام ، والحال أنّ غرض الخلاصة بنقل كلام الشيخ رحمه اللّه بيان مدح الرجل ، والاستشهاد بكلام الشيخ رحمه اللّه على حسن الرجل وقبول روايته ، وإلّا فكيف يغفل العلّامة عن أنّ ذكر الشيخ رحمه اللّه في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام قرينة على إرادته من قوله : ( راو ) أنّه راو عن غيرهم عليهم السلام حتّى يجعل كلام الشيخ رحمه اللّه مخالفا ؟ ! وكيف كان ؛ فقد عدّه في الحاوي « 2 » من الحسان . وقال بعد نقل كلام الشيخ رحمه اللّه إنّه : لا يبعد كون العبارة مفيدة للمدح المعتبر كما لا يخفى . انتهى . وأقول : هو كما ذكره بل فوق ذلك . وعدّه المجلسي والبحراني رحمهما اللّه في الوجيزة « 3 » والبلغة « 4 » من الممدوحين «
O
» .
هامش
( 1 ) في الأصل رمز انتهى ، والظاهر ما أثبتناه . ( 2 ) حاوي الأقوال 3 / 87 برقم 1049 ، [ والمخطوط : 179 برقم 899 من نسختنا ] . ( 3 ) الوجيزة : 143 [ رجال المجلسي : 144 برقم 33 ] قال : وابن عليّ الكوفي ممدوح . ( 4 ) بلغة المحدّثين : 323 قال : ممدوح . وفي ملخّص المقال ذكره في قسم الحسان ، وفي منتهى المقال : 24 [ الطبعة المحقّقة 1 / 184 برقم ( 60 ) ] عدّه حسنا ، وفي إتقان المقال عدّه في قسم الثقات . (O) حصيلة البحث إنّ عدّ المعنون من الحسان أقلّ ما يوصف به ، فهو حسن بلا ريب عندي ، وذلك لشهادة الشيخ رحمه اللّه بعلمه وزهده .