تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
والتحقيق أن يقال : هنا نسب ثلاث « 1 » : إحداها : النسبة إلى القراءة ؛ والصّحيح فيها أن تهمز الياء وتخفّف « 2 » . الثانية : النسبة إلى المكان ؛ واللازم فيها تشديد الياء من دون همز . والأمكنة المحتملة للنسبة إليها بهذه اللفظة عديدة : فإنّ منها القار ؛ قرية بالمدينة المشرّفة خارجها معروفة « 3 » . ومنها : القارة ؛ قرية بالشام ، على مرحلة من حمص « 4 » للقاصد دمشق ، موصوفة بشدّة البرد والثلج . ومنها : القارة ؛ قرية بالبحرين . ومنها : القارة ؛ حصن قرب أومة . ومنها : القارة ؛ جبيل بين الأطيط والشبعاء « 5 » . والتحقيق : أنّ القاري في النّسبة إلى المكان يتعيّن أن تكون نسبة إلى القار ، قرية بالمدينة ؛ ضرورة أنّ النسبة إلى القارة بمعنى المكان - بأيّ معنى من المعاني المزبورة فرضت - القاروي دون القاري . الثالثة : النسبة إلى الجدّ ؛ أعني النسبة إلى بني قارة بطن معروف من العرب ينتهون إلى مضر ، ينتسبون إلى جدّهم ؛ قارة بن مليح [ ابن هون ] بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ، وقارة لقبه ، وفي اسمه خلاف ، فقيل : أيثغ ، وقيل :
هامش
( 1 ) تاج العروس 3 / 510 . ( 2 ) انظر : توضيح المشتبه 7 / 18 - 19 . ( 3 ) ويمكن النسبة إلى قرية قار بالري كما في توضيح المشتبه 7 / 18 . ( 4 ) نقل في توضيح المشتبه 7 / 18 قول الماتن : وقارة من أعمال حمص أهلها نصارى ، ثمّ تنظّر فيه الشارح من وجهين ، فراجع . ( 5 ) راجع مراصد الاطلاع 3 / 1056 ، معجم البلدان 4 / 295 ، تاج العروس 3 / 510 ، لسان العرب 5 / 123 .