إلى عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد ، واسمه عمرو ، بطن من أسد ، وهو اللّهازم ، لا إلى عنزة بن عمرو بن عوف بن عديّ بن عمرو بن مازن بن الأزد أبي حيّ من الأزد « 1 » .
والقيسي « 2 » : بالقاف المنقطة باثنتين المفتوحة ، ثم الياء الساكنة ، ثم السين
هامش
أسد ، وهو من اللهازم . قال ابن الكلبي : وقد دخلوا في عبد القيس .
ومنه يعلم أنّ المترجم عنزي من اللهازم ، ودخلوا في عبد القيس بالولاء ، فهو عنزي نسبا ، وقيسيّ الولاء ، وأشكل بعض المعاصرين - في قاموسه 1 / 73 بأنّ عنزة إمّا من ربيعة وإمّا من قحطان ، وهذا ينافي كونه من قيس - .
أقول : اكتفى بهذا المقدار ، ولم يسعه رفع التنافي ، لأنّه لا يجوّز أن يكون العربي مولى ، وعنده أنّه لا بدّ وأن يكون المولى غير عربيّ ، وهذا المورد إحدى الموارد الّتي ينقض مدّعاه ، وقد يأتي البحث عن أنّ المولى يطلق على معان كثيرة ، منها الحليف والمعاهد وغيرهما ، فدخول العربي في نسب قبيلة عربيّة أخرى بالولاء واقع كثيرا ، ومصرّح به من جلّ المؤرخين ، وعلماء الأنساب والرجاليين ، وهذا المورد أحد تلك الموارد ، فتفطّن .
( 1 ) قال في توضيح المشتبه 6 / 378 : قال : العنزي . قلت : بفتح أوّله والنون معا ، ثم زاي مكسورة . . إلى أن قال : نسبتهم إلى عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار ، وعنزة لقبه ، طعن رجلا بعنزة فلقّب بها . ذكره أبو بكر بن دريد في الاشتقاق [ صفحة : 320 ] واسمه عامر وقيل عمرو ، فيما قاله ابن الكلبي [ في الجمهرة 1 / 189 ] ، وحكى أبو القاسم السهيلي قولا في عنزة هذا أنّه ابن أسد بن خريمة بن مدركة . والمعروف الأوّل . وعنزة أيضا في الأزد .
ثم قال في 6 / 412 : وفي الأزد : عنزة بن عمرو بن عوف بن عدي بن عمر بن مازن .
هذا ما يناسب نقل المصنّف مع ما بينهما من الاختلاف في تحريك النون وغيره ، وأمّا العنزي - بسكون النون - فقد ذكره في توضيح المشتبه 6 / 379 وقال : والعنزي بالسكون : عامر بن ربيعة العنزي ، له صحبة . وانظر أيضا المصدر 6 / 371 و 415 .
( 2 ) انظر : توضيح المشتبه 7 / 260 ، وتاج العروس 4 / 227 باختلاف وزيادة في المطلب واتفاق في الضبط .