تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
عليّ عليه السلام .
هامش
وقال الدارقطني : ضعيف انتهى ، وكذا قال الأزدي ، وأخرج له عن أبيه ، عن السدّي ، عن أبي مالك ، عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما في قولهالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَقال سابق هذه الامّة علي بن أبي طالب [ صلوات اللّه وسلامه عليه ] . وذكره الطوسي في رجال الشيعة المصنّفين ، وقال : له كتاب الملاحم ، وقال : روى عن أبيه ، وعبيدة بن حميد ، وعلي بن عابس . وفي الجرح والتعديل 2 / 94 برقم 253 : إبراهيم بن الحكم بن ظهير أبو إسحاق ، قدم الري ، روى عن أبيه ، وشريك بن عبد اللّه ، وعلي بن عابس ، وعلي بن هاشم بن البريد ، ومحمد بن فضيل ، سمعت أبي يقول : هو كذّاب ، كتب عنه أبي بالري ، ولم يحدّث عنه ، ترك حديثه . . ومثل هؤلاء غيرهم من أعلام العامّة . وجاء بعض المعاصرين واستظهر عاميّة المترجم ، من عبارة نسبها إلى فهرست الشيخ رحمه اللّه : . . وهي صنّف لنا كتبا . . واستفاد من هذه العبارة أنّه لم يكن من الإماميّة . ويردّه أنّ الكلمة أعم ، وإنّ نسخ الفهرست التي بين أيدينا خالية من كلمة ( لنا ) ، ونسخة مجمع الرجال وابن داود ونقد الرجال وغيرهم ممّن نقل عن الفهرست لم يذكروا عن الفهرست كلمة ( لنا ) ، ولم يشر إليها أحد قبله ، ويظهر من جميع ذلك أنّ نسخته من الفهرست مغلوطة ، واستظهاره عامّية المترجم غير صحيح . هذا وزاد هذا المعاصر قوله : إنّ أبا إسحاق الفزاري صاحب السير واسمه إبراهيم عامّي ، ويحتمل أن يكون الأصل فيهما واحد - أي أنّ إبراهيم صاحب الترجمة وإبراهيم صاحب السير واحد - وان يكون قوله : صاحب التفسير ، محرّف : صاحب السير . انظر : قاموس الرجال 1 / 125 - 126 . ومثل هذا الاحتمال من هذا المعاصر غريب جدّا ، حيث إنّا مع التنزل إذا فرضنا أنّ التفسير محرّف السير ، وفرضنا أنّهما فزاريان ، فما نصنع بالاختلاف في اسم الأب والجدّ ، فصاحب الترجمة : إبراهيم بن حكيم بن ظهير ، وصاحب السير : إبراهيم بن محمد بن الحرث بن أسماء بن خارجة ، بالإضافة إلى أنّ صاحب السير منصوص على عامّيته ، والمترجم منصوص على تشيّعه ، وقد ذكرنا الأقوال ومصادرها ، ليقف الطالب على ما قيل في المترجم ، ونترك الحكم له في اختيار وثاقته أو ضعفه ، واللّه سبحانه ولي
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 373 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني