تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
دخلت على أبي جعفر « * » عليه السلام ومعي كتب إليه من أبيه ، فجعل يقرأها ، ويضع كتابا كبيرا « 1 » على عينيه ، ويقول : « خطّ أبي واللّه » ، ويبكي حتّى سالت دموعه على خدّيه ، فقلت له : جعلت فداك ، قد كان أبوك ربّما قال لي في المجلس الواحد مرّات : « أسكنك اللّه الجنة » « 2 » ، فقال : « وأنا أقول لك : أدخلك اللّه الجنة » ، فقلت : جعلت فداك ، تضمن لي على ربك أن يدخلني الجنة ؟ قال : « نعم » ، فأخذت رجله فقبّلتها . انتهى . ويشهد بما قلناه عدّ الطريحي « 3 » ، والكاظمي « 4 » له من رجال الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام ، ولعلّ روايته عن الجواد عليه السلام قليلة ، ولذا لم يعدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله في باب أصحاب الجواد عليه السلام . التمييز : قد روى النجاشي كتابه مسندا عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عنه « 5 » . وقد سمعت رواية الكشّي « 6 » عن حمدويه ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عنه . وروى في الفهرست « 7 » مسائله ، مسندا عن أحمد بن محمّد بن عيسى تارة ،
هامش
( * ) المراد به : أبو جعفر الثاني ، وهو الجواد عليه السلام . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 1 ) الظاهر أنّ صحيح العبارة ( ويضع كتابا كتابا على عينيه ) بقرينة ( معي كتب ) ، ورجّحت إبدال كبيرا ( بكتابا ) لأنّه لا معنى لكبير في المقام ، كما وأنّ في روضة المتّقين 14 / 26 عن رجال الكشّي : كتابا كتابا . ( 2 ) سقط من قلم الناسخ ( أدخلك اللّه الجنّة ) فتكون العبارة المنقولة عن الرضا عليه السلام « أسكنك اللّه الجنة . . أدخلك اللّه الجنة » . ( 3 ) في جامع المقال : 53 . ( 4 ) في هداية المحدّثين : 10 . ( 5 ) رجال النجاشي : 19 برقم 42 . ( 6 ) رجال الكشّي : 567 برقم 1073 . ( 7 ) الفهرست : 31 برقم 15 .