تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
وقال بحر العلوم « 1 » : إنّ آل أبي رافع من أرفع بيوت الشيعة تبيانا « 2 » وأعلاها شأنا ، وأقدمها إسلاما وإيمانا . انتهى ما أهمّنا من كلامه . وقد روى النجاشي روايات مسندة شاهدة على نهاية جلالته : فمنها : ما رواه مسندا عن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن أبي رافع ، قال : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وهو نائم ، أو يوحى إليه - وإذا حيّة في جانب البيت ، فكرهت أن أقتلها فأوقظه ، فاضطجعت بينه وبين الحيّة ، حتّى إذا « 3 » كان منها سوء يكون إليّ دونه ، فاستيقظ وهو يتلو هذه الآية :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ
هامش
قال : مات في خلافة عليّ بن أبي طالب [ عليه السلام ] . وفي الاستيعاب 1 / 41 برقم 73 قال : أسلم مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبو رافع ، غلبت كنيته ، واختلف في اسمه . . ثمّ ذكر الاختلاف في اسمه وفي مولاه قبل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . إلى أن قال : وشهد أبو رافع أحدا والخندق وما بعدهما من المشاهد ، ولم يشهد بدرا ، وإسلامه قبل بدر إلّا أنّه كان مقيما بمكّة فيما ذكروا ، وكان قبطيّا . . إلى أن قال : وقيل مات في خلافة عليّ رضي اللّه عنه [ صلوات اللّه عليه ] . وفي سير أعلام النبلاء 2 / 16 برقم 3 قال : أبو رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم من قبط مصر ، يقال اسمه : إبراهيم ، وقيل : أسلم . . إلى أن قال : شهد غزوة أحد والخندق ، وكان ذا علم وفضل ، توفّي في خلافة عليّ [ عليه أفضل الصلاة والسلام ] وقيل توفّي بالكوفة سنة أربعين رضي اللّه عنه . . إلى أن قال : بسنده : . . عن ابن أبي رافع عن أبيه أنّ النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم بعث رجلا على الصدقة ، فقال لأبي رافع : انطلق معي فنصيب منها ، قلت : حتى استأذن رسول اللّه . . فاستأذنته ، فقال : يا أبا رافع ! « إنّ مولى القوم من أنفسهم ، وإنّا لا تحلّ لنا الصدقة » . ( 1 ) رجال السيّد بحر العلوم 1 / 203 . ( 2 ) لا يوجد في المصدر المطبوع : تبيانا . ( 3 ) كذا في طبعة المصطفوية ، وفي بقية الطبعات الثلاث : إن كان . .
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 192 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني