قلت : مضافا إلى روايته عن ابن أبي يعفور ، في باب جرّ الولاء من الاستبصار « 1 » ، وعن يحيى الأزرق بيّاع السابري ، في باب القراءة في صلاة الجمعة من الاستبصار « 2 » . وإن شئت العثور على موارد روايته عن هؤلاء فراجع جامع الرواة « 3 » .
واعلم أنّه روى عن حمزة بن الطيّار وعن أبي بصير ، وعبد الواحد بن المختار أيضا ، وروى عنه عليّ بن الحكم ، والسندي بن محمّد ، وفضالة بن أيّوب « 4 » .
هامش
( 1 ) الاستبصار 4 / 22 حديث 71 بسنده : . . عن النضر ، عمّن ذكره ، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام . . وفي الكافي 1 / 403 حديث 1 : عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن ابن أبي يعفور . .
( 2 ) الاستبصار 1 / 415 حديث 1592 بسنده : . . عن معاوية بن حكيم ، عن أبان ، عن يحيى الأزرق بيّاع السابري ، قال : سألت أبا الحسن عليه السلام . . والكافي 1 / 415 حديث 1592 .
( 3 ) جامع الرواة 1 / 9 .
( 4 ) اختلفت كلمات الأعلام في المترجم في مذهبه ووثاقته ، فقد رمي بالناووسيّة والفطحية والوقف والضعف .
خلاصة البحث
الرامي له بالناووسيّة هو ابن فضّال برواية الكشّي ، وتبعه غيره من المتأخرين كالعلّامة وابن داود ، وذلك اعتمادا منهم على نسختهم من رجال الكشّي ، وقد قدّمنا في التعليق بأنّه من القريب جدّا - بل المتعيّن بقرائن - أنّ عبارة ابن فضّال : كان قادسيا . .
بدل ناووسيّا ، وذلك لأمور :
الأوّل : ما ذكره المحقّق الأردبيلي في باب الكفالة من مجمع الفائدة 9 / 323 في مناقشته في سند رواية أنّه : كان من القادسية أو كان قادسيّا ، ويؤيد نقله هذا أنّه لما كان الأصحاب اختلفوا في وطنه الأصلي هل الكوفة أم البصرة ، قال ابن فضّال تأكيدا على أنّه من الكوفة بأنّه : كان قادسيّا ، ومن المعلوم أنّ القادسيّة من توابع الكوفة ، فكأنّ ابن فضال بقوله : كان قادسيّا أراد أن ينفي كونه من البصرة ، فحرّفت الكلمة فصارت ناووسيّا ، ومن هذا النقل والتقارب بين ناووسي وقادسي في الكتابة يحصل الاطمئنان