أبان بن عثمان الأحمر كوفي المسكن ، بصريّ الأصل ، لم يرو عنهم عليهم السلام .
انتهى .
قلت : قوله : ( لم يرو عنهم عليهم السلام ) اشتباه ، بعد ما سمعت من العدلين العلمين النجاشي والشيخ في الفهرست ، من أنّه روى عن أبي عبد اللّه ، وأبي الحسن عليهما السلام .
ثمّ إنّ الكشّي « * » رحمه اللّه « 1 » عدّ أبان هذا من الستّة الّذين اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم ، والإقرار لهم بالفقه من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام ، وهم : جميل بن درّاج ، عبد اللّه بن مسكان ، عبد اللّه بن بكير ، حمّاد بن عيسى ، حمّاد بن عثمان ، أبان بن عثمان . قال : وجميل بن دراج أفقههم . انتهى .
وقال العلّامة رحمه اللّه في الخلاصة « 2 » : قال أبو عمرو الكشّي : إنّ العصابة أجمعت على تصحيح ما يصحّ عن أبان بن عثمان ، والإقرار له بالفقه . والأقرب عندي قبول روايته ، وإن كان فاسد المذهب ، للإجماع المذكور . انتهى .
وقال في المختلف « 3 » في كفّارة إفطار شهر رمضان : إنّ أبان - وإن كان ناووسيّا - إلّا أنّه كان ثقة ؛ للإجماع الّذي نقله الكشّي ، ونقل الإجماع بخبر الواحد حجّة عندنا . انتهى .
ويقرب منه ما حكي عنه في المنتهى ، في صلاة العيدين « 4 » .
هامش
( * ) قد نقلنا عبارة الكشّي بطولها في مقباس الهداية ، فلاحظ . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
راجع مقباس الهداية 2 / 199 ، الطبعة المحقّقة .
( 1 ) رجال الكشّي : 375 برقم 705 .
( 2 ) الخلاصة : 21 برقم 3 .
( 3 ) مختلف الشيعة : 55 سطر 20 من الطبعة الحجريّة [ وفي طبعة جماعة المدرسين 3 / 440 ، باختلاف في ذيله ] .
( 4 ) منتهى المطلب ، ولم أجده في باب صلاة العيدين ، والظاهر أنّه في صلاة الجنائز : 458 من الطبعة الحجريّة ، وانظر صفحة : 763 من الطبعة الحجرية .