وفي آخر : الأمر بضرب مخالفه وجه الجدار « 1 » . .
. . إلى غير ذلك من الأخبار « 2 » .
هامش
( 1 ) وفي بعض الروايات : « ما خالف كتاب اللّه فدعوه . . » ، كما في الكافي الشريف 1 / 69 ، ومثله في نوادر الأشعري : 173 حديث 452 ، والمحاسن 1 / 226 ، وأعلام الدين : 301 ، وتفسير العياشي 2 / 115 . . وغيرها . وفي قرب الإسناد : 44 :
« . . فليس من حديثي » . وفي من لا يحضره الفقيه 3 / 496 حديث 4751 : عن الصادق عليه السلام : « ما خالف كتاب اللّه ردّ إلى كتاب اللّه » .
وجاء في ذيل حديث في قرب الإسناد : 30 ، وفيه : « كلّما خالف كتاب اللّه والسنة فهو يردّ إلى كتاب اللّه والسنة . . » ، وفي نوادر الحسين بن سعيد : 78 [ المحقّقة : 173 حديث 452 ] ، قال : . . « كلمّا خالف كتاب اللّه في شيء من الأشياء من يمين أو غيره ردّه إلى كتاب . . » ، ولاحظ : بحار الأنوار 104 / 147 ، وصفحة : 244 .
وفي وصيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله التي رواها الإمام الكاظم عليه السلام ، وفيها : « . . لأنّ كلّ سنّة وحديث وكلام خالف القرآن فهو ردّ وباطل » ، وجاء في بحار الأنوار 22 / 487 .
وفي الكافي الشريف 2 / 85 [ 2 / 70 ] في حديث : « . . ومن خالف سنّتي فقد ضلّ . . » ، وقد جاء في بحار الأنوار 71 / 209 حديث 1 .
( 2 ) أو : « هو زخرف . . » ، كما في ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام من قوله :
« كلّ شيء مردود إلى الكتاب والسنة ، وكل حديث لا يوافق القرآن فهو زخرف » . كما جاء في تفسير العياشي 1 / 8 حديث 4 ، ولاحظ : أصول الكافي 1 / 69 حديث 1 و 2 و 3 . . وعنه في وسائل الشيعة 18 / 78 - 79 حديث 14 ، وفي من لا يحضره الفقيه 2 / 162 ، 3 / 496 . . وعنه في وسائل الشيعة 15 / 317 حديث 22 ، وفيه : « ما خالف -