وفي جملة من الأخبار - الأخبار العلاجيّة « 1 » - : « إنّ ما خالف القرآن « 2 » . . » ، وفي بعضها : « . . ما خالفه وخالف السّنة
هامش
- يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة ، فكان يدسّ فيها الكفر والزندقة ويسندها إلى أبي عليه السلام ، ثمّ يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم أن يبثّوها [ كذا في بحار الأنوار ، وفي الرجال : يثبتوها ] في الشيعة ، فكل ما كان في كتب أصحاب أبي عليه السلام من الغلو فذاك ممّا دسّه المغيرة بن سعيد في كتبهم » ، وحكاه عنه العلّامة المجلسي في بحاره 2 / 250 حديث 63 .
ولاحظ : وسائل الشيعة 4 / 188 ، وصفحة : 189 ، ومستدرك وسائل الشيعة 1 / 148 حديث 224 ، و 3 / 134 حديث 3195 ، و 9 / 90 حديث 10306 ، وصفحة :
91 حديث 10308 ، و 12 / 290 ، وصفحة : 219 حديث 14110 .
( 1 ) قد سلف بعضها قريبا ، انظر : الباب 29 في علل اختلاف الأخبار ، وكيفية الجمع بينها ، والعمل بها ، ووجوه الاستنباط ، وبيان أنواع ما يجوز الاستدلال به . . من كتاب بحار الأنوار 2 / 219 - 255 ، فقد تعرّض لغالب روايات الباب .
أقول : ذكر المولى الكني رحمه اللّه ، وزاد في توضيح المقال : 39 هذا وجها خامسا ؛ أعني الأخبار العلاجية المشتملة على الرجوع عند التعارض إلى الأعدل والأورع والأفقه . . قال : وهذه الصفات لا يعلم ثبوتها في الرواة إلّا بملاحظة الرجال لفقد المعاشرة معهم ، وانتفاء الشهادة اللفظية عليها فيهم ، فانحصر في الكتبية الموجودة في الرجال وإن لم نقل بكونها من باب الشهادة الشرعية . . إلى آخر كلامه .
( 2 ) جاء هذا بمضامين متعددة جدا ، منها : ما أورده العياشي في تفسيره 1 / 8 حديث 2 عن علي عليه السلام : « الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة » . . إلى أن قال : « وعلى كل صواب نورا ، فما وافق كتاب اللّه فخذوا به ، وما خالف كتاب اللّه فدعوه » . -