روايته عنه عليه السلام بغير واسطة .
وهذا في البعد كإخوته ، لظهور كليهما في الأوّل .
ثامنها : أن يكون المراد بالأوّل كونه راويا عن الإمام عليه السلام نادرا ، وبالثاني عدم روايته عنه كثيرا شائعا .
وهذا كسوابقه في البعد .
تاسعها : ما يظهر من ابن داود من حمله ذلك من الشيخ رحمه اللّه على زعم التعدّد ، قال « 1 » في ترجمة القاسم بن محمّد الجوهري : إنّ الشيخ رحمه اللّه ذكر القاسم بن محمّد الجوهري في رجال الكاظم عليه السلام ، وقال : كان واقفيّا ، وذكر في باب من لم يرو عن الأئمّة عليهم السلام : القاسم بن محمّد الجوهري ، روى عنه الحسين بن سعيد ، فالظاهر أنّه غيره . انتهى « 2 » .
واعترضه الميرزا في منهج المقال « 3 » بأنّ الاتحاد واضح عند التأمّل . انتهى .
وهذا الوجه كسابقه في بعده من رتبة الشيخ رحمه اللّه وجلالته « 4 » .
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : 154 - القسم الأوّل - برقم 1219 بنصه ، ثمّ قال : والأخير ثقة .
( 2 ) أقول : لقد كررّ ابن داود اسمه في القسم الثاني من رجاله : 267 برقم ( 401 ) بعد أن عنونه قال : قال النصر بن الصباح : أنّه لم يلق أبا عبد اللّه عليه السلام ، وقيل :
كان واقفيا .
( 3 ) منهج المقال : 265 ( الطبعة الحجرية ) .
( 4 ) أما القول العاشر ، فهو ما ذكره السيّد الداماد في الرواشح السماوية : 63 ( الراشحة 14 ) من قوله : إنّ اصطلاح رجال الشيخ مقصور على إرادة أصحاب الرواية لا أصحاب اللقاء . -