تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
الوليد . . ورواية الصدوق رحمه اللّه ، عن محمّد بن علي ماجيلويه ، وأحمد ابن محمّد بن يحيى العطّار . . وقال : [ و ] « 1 » العلّامة رحمه اللّه يحكم بصحّة الإسناد المشتمل على أمثال هؤلاء ، وهو يساعد ما قرّبناه . انتهى « 2 » . وقال الشيخ البهائي رحمه اللّه في محكي مشرق الشمسين « 3 » : قد يدخل في أسانيد بعض الأحاديث من ليس له ذكر في كتب الجرح والتعديل بمدح ولا قدح ، غير أنّ أعاظم علمائنا المتقدّمين قدّس اللّه أرواحهم قد اعتنوا بشأنه ، وأكثروا الرواية عنه ، وأعيان مشايخنا المتأخرين طاب ثراهم قد حكموا بصحّة روايات هو في سندها ، والظاهر أنّ هذا القدر كاف في حصول
هامش
( 1 ) لا زال الكلام لصاحب المنتقى ، وما بين المعقوفين من المصدر ، وعدم وجود الواو يوهم كون الكلام للعلّامة . ( 2 ) أي كلام صاحب المنتقى ، أقول : لو تمّ هذا فإنّ هنا اعتراضان : الأوّل : إنّ أمثال إبراهيم بن هاشم وابن عبدون . . ونظائرهم كانوا من مشايخ الإجازة قطعا ، وعدّوا أخبارهم من الحسان غالبا . وثانيا : إنّ بعض مشايخ الإجازة كان فاسد المذهب - كبني فضّال - وهم يروون عنهم ويستجيزونهم . وفيه : إنّ كلّ هذا لا ينافي عند من يقول بالوثاقة والجلالة ؛ إذ التعلق بالظهور والمظنّة وبأمثال بني فضال يكون موثّقا ، ولا يراد منه العدالة بالمعنى الأخص هنا كما لا يخفى . ( 3 ) مشرق الشمسين : 276 - 277 ( الحجرية ، مطبوع ضمن الحبل المتين ) ، وعنه السيّد بحر العلوم في فوائده 4 / 69 - 70 .