تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
وإضافة الرواة إلى الحديث . إمّا للجنس ، وهو الأظهر بالنظر إلى كليّة العلوم ، وكليّة موضوعاتها - وموضوع الرجال هو الرواة - . أو للعهد الخارجي ؛ بالإشارة إلى المذكورين في أسانيد الأخبار ، وهو الأقرب بالنظر إلى قصر البحث فيه عن الجزئيّات الخاصّة ، ولا ضير فيه ؛ لأنّ اللّغة أيضا كذلك . والمراد ب : ( الرواة ) ليس خصوص الذكور ، بل ما يشمل الأنثى ، لا وضعا بل تغليبا ، أو استطرادا ، أو لأنّها - لقلّتها - بحكم العدم ، فلا يقدح التسمية ب : علم الرجال « 1 » . والمراد ب : ( الحديث ) في التعريف : ما روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أو أحد الأئمّة المعصومين عليهم السلام ، أو الصحابي ، أو التابعي . . أو غيرهم ، كما بيّناه في المقباس « 2 » .
هامش
وأيضا ؛ لما صح لهم إسقاط كثير من الرجال وعدم ذكرهم لهم ، حيث ذكر الشيخ رحمه اللّه في رجاله جمع من رجال الإمام الصادق عليه السلام الذين ذكرهم ابن عقدة نحو أربعة آلاف ، وعدّ منهم الشيخ رحمه اللّه ثلاث آلاف ونيف . . هذا مثلا . ( 1 ) أقول : من الواضح أنّ الصبي هنا كالأنثى فيهما . هذا ؛ ولا يخفى أنّ البحث إنّما هو في حال الأداء والرواية لا التحمل والدراية وإن كان صبيا ، كما وإنّ الغالب في مثل هذه الموارد وجود ثمّة وضع ثانوي كاف فيه أدنى مناسبة وملابسة ولو في الجملة ، فتدبّر . ( 2 ) مقباس الهداية 1 / 56 - 58 ، وصفحة : 69 ، واستدركنا عليه في 5 / 27 - 32 ،