الباقي . . والحمد للّه تعالى على نعمه كلّها . ومنها « 1 » : ( 1 ) إلى هنا ما وجدناه من مسودّة الكتاب ، وكأنّه قدّس سرّه كان في صدد درج أحلام أخر إلّا أنّ الوقت أو الأجل لم يمهله . .