تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال ( مسرد تنقيح المقال في علم الرجال ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
فانتبهت من رعب هيبته عليه السلام فأخذني مثل الأفكل « 1 » مدّة ، ثم التفت إلى أنّ هناك ما يصدّق الرؤيا إن كان . . فناديتها . . فأتت ، فسألتها عن الطهر . فقالت : لا أدري ، وما أظنّ ؛ لأنّ اليوم سادس عذري . فقلت لها : امضى واستكشفي . . فمضت واستكشفت واستظهرت فوجدت نفسها نظيفة . فقلت لها : هل اتفق لك تنظفين يوم السادس ؟ ! فقالت : لا . . فضحكت . . وقلت لها : أبشري بالحبل . فقالت : لم ؟ ! فقلت : لطيف رأيته . . ثمّ لم تر دما . . وحملت . وقد تشرّفت بعد هذه الرؤيا إلى زيارة المولى المظلوم روحي فداه ، فقلت : سيّدي عدلت عن طلب وفاء الدين ، وهذه الرؤيا تكفيني عن جميع حوائجي . ثم من أثر قدومه صلوات اللّه عليه وتشريفه إيّاي رزقني اللّه تعالى بعد العود - إلى أسبوعين - ما وفيت به ثلثي الدين ، وبعد ستة أشهر ما وفيت به
هامش
( 1 ) الأفكل - بالفتح - الرعدة ، وهي تكون من البرد أو الخوف ، حكاه في لسان العرب 11 / 19 عن النهاية لابن الأثير [ 3 / 466 ] ، وقال : ولا يبنى منه فعل ، وهمزته زائدة ، ووزنه أفعل ، ولهذا إذا سمّيت به لم تصرفه للتعريف ووزن الفعل .