أتاريخ طوس أو المشهد الرضوي طبعته مجلة المرشد البغدادية سنة
1346 .
ب مؤلفو علماء العصر : ترجم فيه المؤلفين من علماء إيران والعراق
المتأخرين : مخطوط
ج هبة الدين الشهرستاني طبع ببغداد وهو ترجمة السيد هبة الدين
الحسيني الشهرستاني .
د أنيس العلماء وجليس الأدباء مخطوط أشبه بالكشكول
ينتهي نسب المترجم إلى علي العريضي ابن الإمام الصادق ع .
ميرزا محمد مهدي الناظر بن محمد كاظم بن محمد صادق بن محمد كاظم بن
إبراهيم بن محمد رضا بن محمد بن محمد مهدي الشهيد بن محمد إبراهيم
ابن محمد بديع الرضوي المشهدي
توفي سنة 1320 بالمشهد المقدس ودفن قريب آبائه الكرام قال في
الشجرة الطيبة : السيد السند الجليل العالي الراقي بحسبه ونسبه إلى أوج
المعالي راوي حديث الجلالة عن أسلافه الكرام حادي قديم المجد عن
أجداده العظام جامع شيم العز المنيع حائز سجايا الجلالة والشرف الرفيع
ميرزا محمد مهدي اشتغل من بداية عمره في تحصيل الكمال وتكميل
الخصال كان فائقا على اقرانه في العلوم العربية والأدبية خصوصا علم اللغة
حسن الخط مليح الإنشاء في الغاية حاز درجة النظارة في الآستانة بعد أبيه
وقام في ذلك بكل أمانة وديانة وحسن كفاية وفي سنة 1320 حج بيت الله
الحرام وزار النبي صلى الله عليه وآله الكرام وعاد إلى طهران فأكرم امناء الدولة مقدمه
ونال من عواطف سلطان العصر مظفر الدين شاة ومنها جاء إلى المشهد
المقدس وبعد مدة قليلة ضعف مزاجه وتوفي بمرض السكتة وقام مقامه ولده
الميرزا عبد الله
السيد محمد الناظر ابن ميرزا محمد مهدي الشهيد حفيد ميرزا محمد بديع
الرضوي المسهدي
كان عند قتل والده هو وأخوه لم يبلغا درجة الرشد وكان أحد أولاد
الميرزا محسن الرضوي قد كفلهما واخذ قيمومة شرعية عليها ونيابة تولية
الآستانة المقدسة ولعل صغر سنه ومداخلة الغير كان سبب انتقال التولية عن
هذا البيت إلى غيرهم وكان المترجم في أواخر سلطنة الشاة سليمان ومدة
سلطنة الشاة حسين الصفوي .
السيد محمد ابن السيد مهدي القزويني ابن السيد حسن ابن السيد احمد
ولد في محلة الطاق من محال الحلة السيفية أيام سكن أبيه فيها سنة 1262
وتوفي في 5 المحرم سنة 1335 فجر الخميس بالحلة وحمل إلى النجف فدفن
فيه .
العالم الصدر الوجيه الأديب ، نشأ في الحلة وتعلم بها القرآن الكريم
والكتابة وقرأ العربية على فضلائها ثم خرج إلى النجف حين راهق مع
أخويه الميرزا جعفر والميرزا صالح عدة مرات للتحصيل فقرأ أول امره عند
الشيخ على حيدر والشيخ محمد والشيخ حسن الكاظميين في المنطق والبيان
وشطر من الأصول ثم عاد إلى الحلة وجعل يدرس فيها بما نخرج به في
النجف ثم هاجر ثانيا إلى النجف مع أخويه المذكورين فقرأ ما شاء وعاد إلى
الحلة إلى أن كانت سنة 1293 فهاجر مع والده إلى النجف فقرأ على والده
وعلى الملا محمد الإيرواني والميرزا لطف الله المازندراني وقرأ جملة من العلوم
كالهثية والحساب وغيرهما واجازه أبوه وأستاذه الإيرواني وحج بيت الله الحرام
سنة 1294 وزار المدينة المنورة ولما رجع من الحج عقد له والده في النجف
مجلسا عاما للتهاني الشعرية حضرته علماء العراق وشعراؤه وأدباؤه وقصدته
الشعراء وفي مقدمتهم السيد حيدر الحلي فأنشد قصيدته التي أولها :
نفحات السرور أحيت حبيبا * فجنينا من النسيب نصيبا
ولما كانت سنة 1298 توفي أخوه السيد ميرزا جعفر وبعده بسنتين
توفي والده وبعدهم بأربع سنين توفي أخوه السيد ميرزا صالح فاستقل
المترجم بمقام أبيه وأخويه في النجف إلى سنة 1313 فطلب أهل الحلة ان
يهاجر إليهم فأجابهم فاستقبلوه إلى سبعة فراسخ وكان يوم دخوله إلى الحلة
يوما مشهودا فجلس مجلسا عاما وقصدته العشراء منهم السيد عبد المطلب
ابن أخي السيد حيدر ومدحه بقصيدة أولها :
رآك امام العصر خير بني العصر * صلاحا وعلما فاستنابك للامر
وله شعر كثير وهو يجيد في البيت والبيتين ودون ذلك في المطولات
وأغلب نظمه دو بيتات ومقطعات تشتمل على نكت وملح كثيرة وله
محاضرات ونوادر مأثورة . وكان لطيف الحديث ممتع المجالسة ومجلسه في
الحلة مجلس القضاء والمخاصمات ويقيم الجماعة في مسجدها ودرس فيها في
الفقه والأصول عدة سنين . رأيته في النجف وعليه الأبهة والجلالة وملامح
الشرف والسيادة وكان لا يولد له ثم ولد له على الكبر .
مؤلفاته
له من المصنفات 1 منظومة في المواريث مطبوعة تناهز الأربعمائة
بيت 2 رسالة في التجويد قرضها الشيخ قاسم ابن الشيخ محمد الملا
الحلي فقال :
ذي بغية للمستفيد اتى بها * في علم تجويد الكتاب محمد
صلوا عليه إذا قرأتم آيها * وإذا اقتربتم من معانيها اسجدوا
3 طروس الإنشاء جمع فيه مراجعاته ومطارحاته مع العلماء والأدباء
والأكابر نظما ونثرا 4 مناسك الحاج .
آثاره
واما آثاره فمنها تشييد قبور علماء الحلة المتقدمين كالمحقق وآل طاوس
وابن إدريس والشيخ ورام وغيرهم ومنها المقام المنسوب إلى المهدي ع
والمقام المنسوب إلى القاسم بن الإمام الكاظم ع بين الحلة والديوانية فإنه
كتب إلى الشيخ خزعل خان أمير المحمرة بعمل صندوق مشبك فعمله
وكتب عليه هذين البيتين :
للامام القاسم الطر * الذي قدس روحا
خزعل خير أمير * ارخوا شاد ضريحا 1324
أعيان الشيعة — صفحة 71
مساهمون: السيد محسن الأمين
ص٧١