الوحيد - مع صاحبه الشيخ عبّاس القمّي رحمه اللّه - في النجف الأشرف ممّن لم يتعصب إلى المشروطة وكما لم يعد ولم يعاد المستبدّة ولا يتّخذ موقفا قبالهما « 1 » ، بل لا هذا ولا ذاك ، وكان له في كلّ ذاك نظرته الخاصّة ووجهته المحدّدة . . ولا يبالي - ما دام على الحقّ - أن يقاطع أو يحرم أو يحارب . . كما عليه ذووه وبعض ذريته وللّه الحمد .
هامش
( 1 ) بل يظهر من كتابنا هذا أنّه كان يخشى الفتنة ويحذر من عواقبها ويتنفر من دعاتها وأصحابها .