تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال ( مخزن المعاني في ترجمة المحقق المامقاني ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
هامش
إلى شحمة الإذن ، ففيك إلى الخلخال » فاليوم بلدتنا هذه ببركة من حلّ جسده الشريف بها أحسن بقاع الأرض طرّا ، وآمنهم كلّا . ومن أمعن النظر في حالها في هذه الثلاث سنين عدّ ذلك من أعظم كرامات أمير المؤمنين عليه السلام ، فترى البلدة محفوظة من التعديات ، وقد جعل الامن اليوم باشرارها ، وترى الذئاب يمشي بعضها مع بعض شيء مشي الغنم ، والأعداء يجالس بعضهم بعضا مجالسة الاخوة والاخلاء ، لكن الغوث إلى اللّه تعالى وولي العصر أرواحنا فداه من ضيق أمور المعاش وأي ضيق ؟ ! والرجاء أن يجعل اللّه سبحانه هذه الشدّة مقدّمة قريبة للرخاء الكامل بظهور الإمام العادل ، بقية اللّه سبحانه في الأرض والسماء عجل اللّه تعالى فرجه وسهل مخرجه ، وجعلنا من أعوانه ومن كلّ مكروه فداه ، آمين يا إله طه وياسين ، 25 ربيع الثاني سنة 1335 ه . ثمّ قال في آخرها : قد تشرف باستنساخ هذه النسخة الشريفة : أحمد ابن الشيخ محمّد حسين الزنجاني غفر اللّه لهما ولوالديهما في سنة الألف وثلاثمائة واحدى وأربعين من الهجرة النبويّة عليه وآله آلاف الثناء والتحية ، طبعت في المطبعة المباركة المرتضويّة في النجف الأشرف . ثمّ جاء : وقد بذل الجهد في تنقيحه المنشئ محمّد رضا . وقد خدم الكتاب كربلاء محمّد البنابي ، ويلتمس الدعاء . . ومباشر المقابلة الميرزا يحيى الأرومي ، يلتمس الدعاء ، ثمّ كتبيا ناظرا سل باللّه مرحمة * على المصنّف واستغفر لكاتبهوجاء في آخر جدول الخطأ والصواب ( غلطنامه الكتاب ! ) بخطّ المؤلّف قدّس سرّه ما نصّه : بسم اللّه خير الأسماء ، قد دعاني للاهتمام بشأن الكتاب وصحّته إلى أنّي قد باشرت المقابلة بنفسي غالبا ، فالمرجو من اخوان الدين إذا عثروا على خطأ أن يصلحوه قربة إلى اللّه وخدمة للدين المبين . حرّره الفاني عبد اللّه المامقاني عفي عنه ، 13 صفر الخير سنة 1342 ه . وقد وشّحت ديباجة كتاب مرآة الرشاد ومرآة الكمال ( الطبعة الحجرية المطبوعة سنة 1342 ه ) بهذا الأبيات ، إذ قال : . . وخاطبه بهذه الأبيات الّتي نظمها بعض الفضلاء أيده اللّه تعالى بتأييده ، ولكل خير هداه :هي الحكمة الغرا أم الآية الكبرى * أم السحر أم تلك التي تبطل السحرا