العاصي : الأغانى ج 12 ص 53 : وكان رجلا يعصو ، والعاصي : البصير بالجراح ، ولذلك يقال لولده : بنو العاصي .
المدّاد : الذي يمدّ أشرطة الذهب ، وبيتان فيه في ديوان سيف الدين بن المشدّ آخر ص 38 . وفي جواهر الكنز لابن الأثير الحلبىّ ص 350 : مقطوع في غلام يمدّ الشريط .
القصّار : كشدّاد ومحدّث : محوّر الثياب وحرفته القصارة - بالكسر وخشبته المقصرة كمكنسة .
خلاصة الأثر ج 1 ص 326 وفي المجموعة رقم 678 شعر ص 15 وأول ص 16 : فائدة أدبية في ماء يسيل على أثواب قصّار .
الحشائشىّ : عبّر به في تاريخ الحكماء ص 183 عن النباتى أي : العالم بالنبات .
الكيميائى : عبّر به في تاريخ الحكماء ص 188 عن العالم بالكيمياء .
النباتىّ : عبّر به في الإحاطة ج 1 ص 88 - 93 في ترجمة أبى جعفر :
( العشّاب ) وذكر اعتناءه بعلم النبات .
النقيب : الكفيل على القوم ، والنقابة والنكابة : شبيه العرافة . انظر القرطين أواخر 97 .
القائف : الذي يعرف الآثار ويتبعها وكأنه مقلوب عن القافى . انظر القرطين أوّل ص 174 .
القلم الأعلى : بالمغرب - هو المعبّر عنه في المشرق بكتابة السر - صبح الأعشى ج 11 ص 26 . وقد عبّر متوليها : بكاتب السرّ في ص 27 منه
أعلام المهندسين في الإسلام — صفحة 102
مساهمون: أحمد تيمور باشا
ص١٠٢