كان - رحمه اللّه - من كبار تلامذة مولاي العربي الدرقاوي ، وشهد له شيخه المذكور بالخصوصية . وثناء الناس عليه كثير .
توفي في حدود الخمسين - أو : نحوها - ومائتين وألف ، ودفن بروضتهم المذكورة ، أمام شاهد سيدي محمد الكامل ، بينه وبينه نحو من خمس وعشرين خطوة ، وجعل عليه حوش صغير للتمييز .
ولم يعقب .
[ 1829 - المؤرخ الأديب سيدي محمد بن أحمد المكلاتي ( الأكبر ) ] ( ت : 1041 )
ومنهم : الشيخ الفقيه الأديب ، الناظم الناثر الأريب ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد بن أحمد بن محمد ابن أحمد المكلاتي الأكبر ؛ صاحب " تذييل نظم الوفيات " للفقيه الأديب الكاتب أبي عبد اللّه محمد ابن علي الفشتالي .
كان - رحمه اللّه - أديبا مؤرخا ، ناظما ناثرا . سمع من العارف الفاسي وحضر مجالسه .
وتوفي سنة إحدى وأربعين وألف . وإلى تاريخ وفاته أشار الشيخ ميارة بقوله :
محمد المكلاتي ماش ولفظه * بنظم ونثر كالرحيق المسلسل
وضريحه بهذا الخارج ، قريب من قبر سيدي عبد الرحمن الشامي الذي بجوار روضة الشرفاء العراقيين المذكورة ، عليه شاهد كبير .
[ 1830 - المؤرخ الأديب سيدي محمد بن حمدون المكلاتي ( الأصغر ) ] ( ت : 1156 )
ومنهم : قريبه السيد الفقيه ، العلامة المؤرخ النزيه ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد بن حمدون المكلاتي الأصغر ؛ صاحب التذييل الثاني على " نظم الوفيات " المذكور للفشتالي .
قرأ على أبي محمد سيدي عبد القادر الفاسي ؛ سمع عليه الحديث والسير ، والعربية وصحيح البخاري بلفظه ، وغير ذلك . وكان أديبا مؤرخا ، من أهل العلم والعدالة .
والمكلاتيون : بيتهم شهير ، وكان فيهم كتاب وعدول .
توفي - رحمه اللّه - بالطاعون رابع عشر جمادى الأولى عام ستة وخمسين ومائة وألف ، ودفن بهذا الخارج ، قريبا من قريبه قبله ، وجعل عليه - أيضا - شاهد .