[ 1833 - سيدي محمود السلاوي ] ( ت : 1282 )
ومنهم : الولي الناسك ، الصالح السالك ؛ سيدي محمود السلاوي . أصله : من أولاد السلاوي القاطنين بفاس ؛ لكنه ولد بمصر ، وأتى إلى هذه الحضرة الفاسية ملازما للضريح الإدريسي ، ويأوي في بعض الأحيان إلى غيره من المساجد .
وكان من عادته : سقي الناس الماء بالأزقة والأسواق ، ولسانه لا يفتر عن الذكر ، زاهدا ورعا ، ذا متانة في الدين ، متبركا به ، منسوبا إلى الخير والصلاح ، أعزب لم يتزوج قط ؛ فلم يولد له .
توفي - رحمه اللّه - سابع عشر جمادى الأولى عام اثنين وثمانين ومائتين وألف ، ودفن بهذا الخارج ، بالقباب .
[ 1834 - سيدي الشيخ بن محمد ابن معروف بوشنافة ] ( ت : بعد عام 1260 )
ومنهم : الولي الصالح ، والكوكب اللائح ، والعنبر الفائح ، والسر الواضح ؛ سيدي الشيخ ابن الولي العارف الرباني ، يتيمة الأسرار والمعاني ؛ سيدي محمد ابن معروف ؛ من ذرية سيدي علي بوشنافة .
كانت له - رحمه اللّه - كرامات لو قيدت لأتت على مجلدات ، ولكنه كان يحب الخفاء كثيرا ، ولا تجده إلا بداخل القرويين مشتغلا بالعبادة .
قال بعضهم : « لقنني الاسم ، وأذن لي فيه على كيفية خاصة ، فاشتغلت به ما شاء اللّه ؛ فرأيت له من الفتوحات والبركات ما لا يذكر » . ه .
مرض - رحمه اللّه - يوم الأربعاء سادس رجب الفرد ، وتوفي ليلة الثلاثاء ، بعد صلاة العشاء من الشهر المذكور ، في العشرة السابعة أو نحوها من القرن الثالث بعد الألف ، ودفن من الغد بروضة أولاد الغرديس ، بعد ما صلي عليه بجامع الأندلس [ 352 ] ، وتولي تجهيزه في داره : الفقيه سيدي محمد الغرديس ، وشهد جنازته جم غفير وعدد كثير ، وما من أحد إلا وتجده يثني عليه بأمور دينية لا يعلمها الآخر .
[ 1835 - القاضي سيدي محمد بن أحمد المباركي الزعري ] ( ت : 1276 )
ومنهم : الفقيه النزيه ، العالم النبيه ، القاضي بفاس الجديد ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد بن أحمد المباركي نسبا ، الزعري لقبا ، الفاسي وطنا .