[ 1094 - السلطان أبو فارس عبد العزيز بن أحمد المريني ] ( ت : 799 )
ومنهم : ولده السيد أبو فارس عبد العزيز ؛ الملقب بالمنتصر باللّه ، المبايع يوم : السبت ثالث وفاة أبيه .
كان كثير الصدقة والشفقة ، رقيق القلب ، منقبضا عن الغدر ، متوقفا في سفك الدماء . وكان فارسا عارفا بركض الخيل ، مجاهدا . بعث بعد بيعته مائة وستين فرسا إلى الجهاد ، وفرق الأموال على العلماء والأشراف والطلبة أهل تدريس العلم . وكان يحضر في تفسير القرآن والبخاري ، ويقرض الشعر ويحب سماعه . ومن نظمه - وقد نزل المطر يشكر اللّه على ذلك :
اللّه يلطف بالعباد فواجب * أن يشكروا في كل حال نعمته
فهو الذي فيهم ينزل غيثه * من بعد ما قنطوا وينشر رحمته
توفي يوم السبت ثامن صفر سنة تسع وتسعين وسبعمائة ، ودفن بالقلة - أيضا - مقابلا لأبيه ، بالقبة الرفيعة ، وهي تنظر - أيضا - إلى فاس .
[ 1095 - السلطان أبو عامر عبد اللّه بن أحمد المريني ] ( ت : 800 )
ومنهم : أخو أبي فارس المذكور ؛ وهو : السلطان أبو عامر أبو محمد عبد اللّه بن أحمد المريني .
بويع له بالخلافة بعد وفاة أخيه المذكور .
وكان رجلا فاضلا خيرا ، من أهل الحزم والعزم ، يهتبل بالمولد النبوي ، ويظهر غاية الفرح فيه .
توفي يوم الثلاثاء الموفي ثلاثين من جمادى الأخيرة عام ثمانمائة ، وصلي عليه بالمدينة البيضاء ، ودفن بالقلة من ناحية أبيه . قال بعضهم : « وله قبة » . قلت : وربما تكون القبة المعروفة الآن بحمام الغزلة ، وبعض الناس نسبها في هذه الأزمنة لسيدي مسعود الشراط حتى شاع ذلك . ولا يصح . واللّه أعلم . [ 167 ] .
[ 1096 - السلطان أبو سالم إبراهيم بن أبي سعيد المريني ] ( ت : 762 )
ومنهم : السلطان أبو سالم إبراهيم بن أبي الحسن بن أبي سعيد المريني ؛ والد السلطان أبي العباس أحمد السابق .