تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
القاصرين ، والناصبة الفاجرة الخاسرين ،
« فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ »
، واللّه الناصر والمعين ، وقد اتفق نظم هذه اللآلي ، وشحت بها عوالي المعالي ، في سبعة أشهر من غير الليالي ، لما شرحت من كثرة ملالى ، وضعف القوى وتحول البدن كالشن البالي ، وكان آخرها آخر ربيع الأول المنتظم في سلك شهور سنة ألف وأربع عشرة 1014 في بلدة آگره ، أكره بلاد اتخذها الكفر وكره ، واستعمل فيها الشيطان مكره ، صان اللّه المؤمنين عن مكره وجهله ، وأخرجهم عن سواد الهند حزنه وسهله ، بحق الحق وأهله - انتهى . وللقاضي مصنفات كثيرة غير ما ذكرنا نحو « مصائب النواصب ، والصوارم المهرقة في رد الصواعق المحرقة ، والحاشية على قواعد الحلى ، والحاشية على إلهيات شرح التجريد ، والحاشية على تفسير البيضاوي ، وله حاشية أخرى على ذلك التفسير ، وله حاشية على شرح التجريد ، وحاشية على شرح الچغمينى ، وحاشية على الحاشية القديمة ، وحاشية على تهذيب الكلام ، وحاشية على شرح الشمسية ، وحاشية على شرح الجامي ، وحاشية على الميبذى ، وحاشية على شرح التهذيب للدوانى ، وحاشية على المطوّل » وله غير ذلك من الحواشى والتعليقات ، ذكرها الكشميري في « نجوم السماء » ؛ وكانت وفاته سنة تسع عشرة بعد الألف بمدينة آگره .

731 - الشيخ نور اللّه الجونپورى

الشيخ العالم الصالح نور اللّه بن طه الأنصاري الجونپورى ، كان من نسل الشيخ عبد اللّه الأنصاري الهروي ، ولد ونشأ بجونپور ، وقرأ العلم على صنوه الكبير عبد الجليل الجونپورى ، ثم ولى الصدارة في بعض الإيالات واستقل بها مدة حياته ، وكان بارعا في الفقه والأصول والعربية ، لم يزل مشتغلا بالدرس والإفادة ومطالعة الكتب ، أخذ عنه جمع كثير
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 440 | عبد الحي بن فخر الدين الحسني