قال إنه مات سنة مائة وألف أو التي قبلها .
6 - إبراهيم عادلشاه البيجاپورى
الملك المؤيد إبراهيم بن طهماسپ بن إبراهيم بن إسماعيل بن يوسف ، عادلشاه البيجاپورى السلطان الحنفي ، قام بالملك بعد عمه علي بن إبراهيم عادلشاه سنة ثمان وثمانين وتسعمائة وهو ابن تسع سنين ، فأخذ الوزراء المتغلبة عنان السلطنة واحدا بعد واحد واشتغل السلطان بالفروسية واللعب بالرمح والسيف وغيرها ، وقرأ القرآن وأخذ الخط وتزوج بچاند سلطانة أخت محمد قلى قطبشاه الحيدرآبادى سنة ست وتسعين وتسعمائة ، وأخذ عنان السلطنة بيده سنة ثمان وتسعين وتسعمائة ، وأحسن سيرته في الناس ، وبنى القصور العالية والبساتين الزاهرة بمدينة بيجاپور ، وغزا بيجانگر غير مرة وغنم أموالا كثيرة منها ، واستوزر سعد الدين عناية اللّه الشيرازي سنة ثلاث بعد الألف ، واعتمد عليه في مهمات الأمور .
وكان عادلا كريما باذلا شجاعا مقداما محظوظا جدا ، صاحب عقل ودين وهدوء ، رفض التقليد في المذهب وصار حنفيا ، واستقل بالملك ثمانية وأربعين سنة .
ولم يكن له نظير في فن الموسيقى والنغمات الهندية ، له « نورس » كتاب في الإيقاع والنغم ، وصنف له محمد قاسم بن غلام على البيجاپورى كتابه « گلزار إبراهيمى » في التاريخ وهو المشهور بتاريخ فرشته ، وصنف له العلماء كتبهم وأثنوا عليه .
توفى سنة ست وثلاثين وألف ، فقام بعده بالملك ولده محمد ثم على ثم الإسكندر ، ثم انقرض ملكه وصار لعالمگير بن شاه جهان الدهلوي سنة سبع وتسعين وألف - والأرض للّه يورثها من يشاء .
7 - رفيع الدين إبراهيم الشيرازي
الأمير الفاضل رفيع الدين إبراهيم الحسيني الشيرازي ، أحد الرجال