تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
ثم الهندي الأكبرآبادى ، أحد المشايخ النقشبندية ، أخذ عن أبيه ولازمه زمانا طويلا ، وسافر إلى الحجاز فحج وزار سنة خمس وستين وألف مع أبناء الشيخ أحمد بن عبد الأحد السرهندى .

11 - السيد إبراهيم الغياثپورى

الشيخ العالم المحدث إبراهيم الثوري الغياثپورى ، أحد العلماء المبرزين في الحديث والتصوف ، قرأ الفقه في مدرسة الشيخ إسحاق بن كاكو اللاهوري بمدينة لاهور ، ثم سافر إلى ملتان وبايع الشيخ كبير الدين الحسيني البخاري ، ثم رجع إلى دهلي ولازم الشيخ محمد غوث الشطارى ، وقرأ الجواهر الخمسة له على الشيخ مبارك الفاضل الگواليرى ، ثم خرج من دهلي على عزيمة الحج والزيارة فذهب إلى لاهور وملتان ، وسافر منها إلى شيراز ثم إلى بغداد ، وأخذ بها عن الشيخ زين العابدين الحسنى البغدادي صاحب سجادة الشيخ الإمام عبد القادر الجيلاني ، ثم سار إلى بلاد الشام وزار مشاهد الأنبياء والقدس الشريف ، ثم ذهب إلى مصر وأخذ الحديث والتفسير عن الشيخ محمد البكري الشافعي وصحبه مدة من الزمان ، ثم سافر إلى المدينة المنورة فزار ، ورحل إلى مكة المباركة فحج وأخذ عن الشيخ علي بن حسام الدين المتقى ، وأقام على جبل الثور الثنتى عشرة سنة ، ولذلك اشتهر بالثورى ، ثم رجع إلى الهند وسكن بمدينة أجين سنة ثمان وسبعين وتسعمائة . وكان عابدا زاهدا قنوعا متوكلا صاحب عقل ودين ، يصل نسبه إلى السيد شاه أجملى السامانوى الترمذي ، وكان حيا في سنة إحدى وعشرين وألف ، كما في « گلزار أبرار » .

12 - القاضي إبراهيم البيجاپورى

الشيخ الفاضل القاضي إبراهيم الزبيري البيجاپورى ، أحد العلماء