تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
الأدبية ، ولد ونشأ بأصفهان ، وسافر إلى « كاشان » فسكن بها مدة من الدهر ، ثم قدم الهند وسكن بمدينة آگره في أيام جهانگير بن أكبرشاه سلطان الهند ، له « سرمهء سليمانى » كتاب في اللغة الفارسية ، وله « غرفات العارفين وعرصات العاشقين » كتاب في تذكرة الشعراء لم يؤلف مثله قبله ولا بعده ، صنفه بآگره في سنتين وفرغ من تصنيفه في سنة أربع وعشرين وألف ، وكان يتلقب في الشعر بالأوحد ، ومن شعره قوله :
بنگاى فروختم خود را * چكنم بيشتر نمىارزم
مات في سنة إحدى وثلاثين وألف ، كما في « مرآة جهان‌نما » .

603 - السيد محمد تقي الرهتكى

الشيخ العالم الكبير محمد تقي الحسيني الرهتكى ، أحد الأفاضل المشهورين ، قرأ العلم على الشيخ محمد أفضل بن حمزة العثماني الجونپورى ، ولازمه مدة من الزمان حتى برع وصار من أكابر العلماء ، وتصدر للدرس والإفادة بقرية « بندكى » بكسر الموحدة قرية جامعة من أعمال فتحپور ، له مدرسة عظيمة بها ، ذكره الشيخ محمد يحيى بن محمد أمين العباسي الإله‌آبادى في رسائله وقال إنه كان عالما كبيرا بارعا في العلوم ذا سخاء وإيثار يقرئ الطلبة ويضيف أبناء السبيل ، قال إن الشيخ محمد أفضل الإله‌آبادى كلما كان يذهب إلى « كالى » ويمر على بندكى يزوره ويقيم في مدرسته ، وكانت بينهما محبة صادقة ومودة واثقة - انتهى .

604 - الشيخ محمد جان القدسي

الشيخ الحاج محمد جان المشهدي الشاعر المشهور المتلقب في الشعر بالقدسى ، قدم الهند سنة اثنتين وأربعين وألف ، وتقرب إلى شاهجهان ابن جهانگير الدهلوي سلطان الهند ونال الصلات الجزيلة منه ، له « بادشاه نامه » منظومة في أخبار السلطان المذكور ، وله ديوان الشعر بالفارسي ، ومن شعره قوله :