608 - الشيخ محمد حافظ الدهلوي
الشيخ العالم الصالح محمد حافظ الخيالي الدهلوي ، كان من كبار العلماء ، أخذ عن الشيخ عبد الباقي النقشبندي الدهلوي وصحبه مدة وصار بارعا في العلم والمعرفة ، وكان له يد بيضاء في الشعر الفارسي ، له :
عمر عزيز ما همه در تيرگى گذشت * در شب نوشتهاند مگر سرنوشت ما
وتاريخ وفاته « آه آه محمد فاضل خيالي بيمثل » .
609 - الشيخ محمد حسين النيشاپورى
الشيخ الفاضل محمد حسين النظيري النيشاپورى الشاعر البليغ الوحيد في مقاصده البعيد الغاية في ميدانه ، ولد ونشأ بمدينة نيشاپور ، وقدم الهند لعله سنة اثنتين وتسعين وتسعمائة فدخل آگره ، وتقرب إلى مرزا عبد الرحيم خان ونال الصلات منه ، ثم سار معه إلى أحمدآباد ولازمه زمانا ، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين سنة اثنتين بعد الألف فحج وزار ورجع إلى الهند ، وتحسس في نفسه شيئا فقرأ النحو والعربية على محمد بن الحسن المندوى ، وأخذ الحديث والتفسير عن الشيخ حسين الگجراتى ، وسكن بمدينة أحمدآباد واعتزل عن الناس ورفض الدنيا وأسبابها .
له ديوان شعر يحتوى على المعاني الرقيقة والمباني الرشيقة ، لم يبلغ مداها أحد من الشعراء المفلقين من أهل إيران ، وهو مقبول متداول في أيدي الناس .
ومن بدائعه قوله :
تو بخويشتن چه كردى كه بما كنى نظيري * بخدا كه واجب آمد ز تو احتراز كردن
( 94 ) وقوله