تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦

608 - الشيخ محمد حافظ الدهلوي

الشيخ العالم الصالح محمد حافظ الخيالي الدهلوي ، كان من كبار العلماء ، أخذ عن الشيخ عبد الباقي النقشبندي الدهلوي وصحبه مدة وصار بارعا في العلم والمعرفة ، وكان له يد بيضاء في الشعر الفارسي ، له :
عمر عزيز ما همه در تيرگى گذشت * در شب نوشته‌اند مگر سرنوشت ما
وتاريخ وفاته « آه آه محمد فاضل خيالي بيمثل » .

609 - الشيخ محمد حسين النيشاپورى

الشيخ الفاضل محمد حسين النظيري النيشاپورى الشاعر البليغ الوحيد في مقاصده البعيد الغاية في ميدانه ، ولد ونشأ بمدينة نيشاپور ، وقدم الهند لعله سنة اثنتين وتسعين وتسعمائة فدخل آگره ، وتقرب إلى مرزا عبد الرحيم خان ونال الصلات منه ، ثم سار معه إلى أحمدآباد ولازمه زمانا ، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين سنة اثنتين بعد الألف فحج وزار ورجع إلى الهند ، وتحسس في نفسه شيئا فقرأ النحو والعربية على محمد بن الحسن المندوى ، وأخذ الحديث والتفسير عن الشيخ حسين الگجراتى ، وسكن بمدينة أحمدآباد واعتزل عن الناس ورفض الدنيا وأسبابها . له ديوان شعر يحتوى على المعاني الرقيقة والمباني الرشيقة ، لم يبلغ مداها أحد من الشعراء المفلقين من أهل إيران ، وهو مقبول متداول في أيدي الناس . ومن بدائعه قوله :
تو بخويشتن چه كردى كه بما كنى نظيري * بخدا كه واجب آمد ز تو احتراز كردن
( 94 ) وقوله
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 376 | عبد الحي بن فخر الدين الحسني