والأسرارية ، وثالثها آخر مصنفاته ، فرغ من تأليفه سنة تسع وستين وألف ، وفيه أخبار المشايخ .
وكان من الشعراء المجيدين ، له أبيات رقيقة رائقة بالهندية والفارسية ، ومن شعره الفارسي قوله :
نگاه من بفراق تو مانده شد كامروز * ز ديده تا سر مزگان هزار فرسنگ است
وإني لم أقف على سنة وفاته ولكني أظن أنه مات في سنة تسع وستين أو مما يقرب ذلك - واللّه أعلم .
حرف الكاف الهندية
535 - گلبدن بيگم
بنت السلطان ظهير الدين بابر بن عمر الگورگانى ، ولدت سنة ثلاثين وتسعمائة بأرض خراسان ، وقدمت الهند سنة ست وثلاثين ، ونشأت بها في ظل والدها وصنوها همايون بن بابرشاه ، وتعلمت الخط والإنشاء في اللغة التركية والفارسية وبعض فنون آخر ، وتزوجت بخضر خان الچغتائى وولدت له ، ثم رحلت إلى الحرمين الشريفين للحج والزيارة في أيام ابن أخيه أكبر بن همايون وكانت معها بنت أخته « سليمه سلطان بيگم » سنة اثنتين وثمانين ، فحجت أربع حجات ثم رجعت إلى الهند ، وغرقت سفينتها فأقامت بمدينة عدن سنة كاملة ودخلت الهند سنة تسعين وتسعمائة .
وكانت فاضلة شاعرة عفيفة صاحبة العقل والرأي ، لها « همايون نامه » كتاب بسيط في أخبار أبيها وصنوها همايون ، ومن أبياتها قولها :
هر پرىروى كه أو با عاشق خود يار نيست * تو يقين ميدان كه هيچ از عمر برخوردار نيست
توفيت سنة عشر وألف في أيام أكبرشاه ، كما في « إقبالنامه » .