تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
ومحفوظة به بواطننا ، يعنى كلمهء توحيد در مرتبهء إقرار بر زبانهاى ما ملفوظ است ودر مرتبهء دلهاى ما را ملحوظ ودر مرتبهء أحوال باطنهاى ما ازو محظوظ ، مصنف رحمه اللّه اكتفاء بذكر اقرار كرد ومعطوف محذوف فروگزاشت ، بحكم آنكه حكم كردن بر إسلام وسبب جريان تكليف احكام منوط ومربوط بمرتبهء اقرار است ، وقرينهء حذف مفهوم از عبارت مصنف است كه ميگويد « وضع لمعنى مفرد » نهاده شده است يعنى لازم گردانيده شده است قبول آن كلمهء توحيد بر رقاب ونواصي بجهت تحصيل معنى كه فرد ومجرد است از كفر ونفاق ومعاصي ، پس لفظ مفرد قرينهء حذف است زيرا كه افراد از كفر وافراد از نفاق وافراد از معاصي ، فالإفراد من الكفر في رتبة الإقرار ، والافراد من النفاق في رتبة التصديق ، والإفراد من المعاصي في رتبة الأحوال ، لأن من لقى ربه تعالى موحدا يبدل اللّه سيئاته حسنات - إلى غير ذلك . ومن فوائد ما كتب إلى بعض الأمراء لما بعث إليه منشور الإقطاع فرد ذلك وكتب إليه « فرمان مدد معاش كه بنام درويشى إمضاء شود تعزيت‌نامهء اوست ، وآن مهرها كه بر كاغذ زنند علامات مهر منزل أو كه « ختم اللّه على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة » اگرچه آن مهر نگين وطغراى زمين از درگاه شاهان است اما چون ظالمان را دست دراز است قاصر همت باشد هركه خواهان است :
من آن نگين سليمان بهيچ نستانم * كه گاه‌گاه برو دست اهرمن باشد
إلى غير ذلك ، توفى ليلة الجمعة ثالث رمضان سنة سبع عشرة وألف ، كما في « المآثر » .

429 - الشيخ عبد الواحد المندسورى

الشيخ العالم الصالح عبد الواحد بن محمد بن عبد الكريم بن إبراهيم