تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣

359 - مولانا عبد العزيز الأكبرآبادى

الشيخ الفاضل عبد العزيز بن عبد الرشيد بن عبد الغفور الحسيني المديني التتوى ثم الأكبرآبادى ، كان من فحول العلماء ، قرأ العلم على والده ، ثم تصدر للدرس والإفادة فدرس مدة من الزمان وقنع بثلاث ربيات يومية ، ثم قربّه بختاور خان إلى عالمگير بن شاهجهان التيمورى صاحب الهند سنة ثمانين وألف ، فخلع عليه وأعطاه المنصب أربعمائة لنفسه وسبعين للخيل ، ثم أضاف في ذلك بعد زمان يسير وولاه على العرض المكرر ، ثم أضاف في منصبه فصار سبعمائة له ومائتين للخيل وأعطاه أقطاع الأرض ، ولكنه لما كان مسرفا لم يكن يكفيه راتبه فيعيش في ضنك وبؤس ، لا يستطيع أن يحسن الخدمة ولا يكثر التردد إلى صاحبه ، ولذلك ما استفاد بعد تلك الإضافة . وكان فاضلا كبيرا شاعرا مجيد الشعر مقتدرا على المعاني المبتكرة ، وكان شديد التعصب على الشيعة حتى قيل إنه لما مرض أراد عالمگير أن يرسل إليه أحد الأطباء « 1 » وأشار إليه أن لا يتعصب في الاستعلاج ، فأجاب بأنى اعترف بأن التعصب لا ينبغي في العلاج ولكني لا أعتمد على علمهم ولذلك اخترت الحكيم عبد الملك فإنه ماهر في الحدس والتجربة والصلاح والعلم في الجملة ، وكان في تلك الساعة أيضا مشتغلا بالتصنيف يملى على أصحابه ، كما في « المآثر » . له « كشف الغطاء » رسالة نفيسة في الكلام بالفارسية ، وله ديوان شعر ؛ توفى سنة ثمانين وألف ، كما في « مآثر عالمگيرى » .

360 - القاضي عبد العزيز الگجراتى

الشيخ العالم الكبير القاضي عبد العزيز بن عبد الكريم بن راجى محمد العيني الأجينى ثم الگجراتى ، كان من نسل الشيخ عين القضاة
هامش
( 1 ) المفهوم أنه كان شيعيا - الندوى .