تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
العثماني وانتفع به كثيرا ، وكان يدرس ويفيد ، أخذ عنه غير واحد من العلماء ، وله شرح على مختصر الوقاية ، فصل فيه مسألة العشر بالعشر خير تفصيل ، مات في ثامن جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وألف ، كما في « گنج أرشدى » .

357 - الشيخ عبد الشكور المنيرى

الشيخ العالم الفقيه عبد الشكور المنيرى البهاري ، أحد العلماء المبرزين في الفقه والأصول والعربية ، ولد ونشأ ببلدة منير ؛ واشتغل بالعلم زمانا في بلاده ثم دخل جونپور وقرأ على الشيخ محمد رشيد بن مصطفى العثماني الجونپورى وعلى غيره من العلماء ، ثم أخذ الطريقة عنه ولازمه مدة مديدة حتى بلغ رتبة الإرشاد ، واستخلفه الشيخ وكتب له مثال الخلافة ، فرجع إلى بلدته واشتغل بالدرس والإفادة . وكان عالما فقيها زاهدا قنوعا متوكلا ، لا يتردد إلى الأغنياء ولا يلتفت إلى الدنيا وأربابها ، مات في مستهل جمادى الأخرى سنة خمس وتسعين وألف ببلدة منير فدفن بها ، كما في « گنج أرشدى » .

358 - القاضي عبد الشكور اللاهوري

الشيخ العالم الفقيه القاضي عبد الشكور الحنفي اللاهوري ، أحد العلماء المبرزين في الفقه والأصول والعربية ، ولى القضاء بمدينة جونپور في أيام السلطان محمد أكبر بن همايون الگورگانى فاستقل به زمانا ، ثم لما قصد السلطان المذكور إله‌آباد حضر القاضي في معسكره فعزله عن القضاء ونصب مكانه قاضىزاده الرومي ، فاعتزل القاضي عن الناس وعكف على الدرس والإفادة . وكانت أوقاته موزعة لأداء النوافل والأدعية وتلاوة القرآن ، وأمواله مصروفة على الفقراء والمساكين ، كما في « منتخب التواريخ » .