مات في سنة خمس وألف ، كما في « گلزار أبرار » .
337 - الشيخ عبد الرحيم المرادآبادى
الشيخ الفاضل الكبير القاضي عبد الرحيم بن عبد الرشيد البهاري ثم المرادآبادى ، كان من العلماء المشهورين في عصره ، أخذ عن الشيخ العلامة عبد الحكيم بن شمس الدين السيالكوتى ولازمه تسع سنين وبضعة أشهر ، ثم ولى القضاء بمرادآباد ، ودرس بها زمانا طويلا ، أخذ عنه الشيخ سعد اللّه البلگرامى وخلق كثير من العلماء .
338 - المفتى عبد الرحيم السندي
الشيخ العالم الفقيه المفتى عبد الرحيم بن عثمان بن يوسف بن صالح البدينى - بضم الموحدة - السندي ، كان مفتيا ببلدة « تته » من بلاد السند في أيام شاهجهان بن جهانگير الدهلوي ، كما في « تحفة الكرام » .
339 - مولانا عبد الرزاق الكشميري
الشيخ الفاضل العلامة عبد الرزاق الحنفي الكشميري ، أحد العلماء المبرزين في المنطق والحكمة والكلام ، قدم الهند في أيام شاهجهان بن جهانگير التيمورى سلطان الهند فولاه التدريس بكابل ، فدرس وأفاد بها مدة من الزمان ، وصنف كتابا في الرد على المحاكمات فسهر ليالي متواصلة ، فاختل دماغه وضرب السكين على حلقومه ، فلما رآه تلامذته بذلك الحال ابتدروا إليه وشدوا الجراحة وعالجوه فشفاه اللّه سبحانه ، فاستعفى عن الخدمة ودخل كشمير وسكن بها ، وله تعليقات على شرح التجريد كما في « حدائق حنفيه » .
340 - الشيخ عبد الرزاق اللاهوري
الشيخ العالم الصالح عبد الرزاق بن عبد الوهاب بن عبد القادر بن محمد