خدمة الشيخ وكان محببا إليه ، فأشار عليه بأن يحضر عندما يخرج الشيخ للصلاة فيطلب منه فاتحة الرخصة قائما ، فحضر عالمگير عند ذلك فسأل الشيخ عنه ، فطفق عالمگير يشكو أخاه دارا شكوه بعدم احتفاله بالشرع والدين وطلب منه فاتحة الرخصة ، فقال الشيخ في اللغة الفارسية از فاتحهء ما فقيران كم اعتبار چه ميشود ! شما كه پادشاهيد به نيت عدالت ورعيت پرورى فاتحه بخوانيد ما هم دست بر ميداريم - يعنى ما ذا يكون أهون من فاتحة أمثالنا من الفقراء ، أنت من السلاطين ! اقرأ الفاتحة بنية العدل وحسن العهد بالرعية ؛ نحن أيضا نرفع أيدينا . فأسرّ نظام الدين البرهانپورى إلى عالمگير بالتبشير بالفوز - انتهى .
وفي التأليف المحمدي أن عاقل خان الرازي جمع ملفوظاته في كتابه « ثمر الحياة » أقول : وقد جمع أحد أصحابه ملفوظاته في « روائح الأنفاس » وللشيخ برهان الدين أيضا مصنفات منها شرح أسماء اللّه الحسنى وشرح آمنت باللّه وغيرهما ، مات في الخامس عشر من شعبان سنة ثلاث وثمانين وألف بمدينة برهانپور فدفن بها وعمره جاوز ثمانين سنة .
129 - الشيخ برهان الدين الگجراتى
الشيخ الفاضل برهان الدين بن اللّه بخش بن محيي الدين بن شهاب الدين ابن خوند مير المهدوى الگجراتى ، أحد أفاضل المهدوية ، له شواهد الولاية كتاب بسيط في إثبات المهدوية للسيد محمد بن سيد يوسف الجونپورى ، صنفه سنة اثنتين وخمسين وألف ، كما في « هديهء مهدويه » .
130 - الشيخ برهان الدين العلوي البيجاپورى
الشيخ الصالح برهان الدين بن مرتضى بن هاشم بن برهان الدين العلوي الگجراتى ثم البيجاپورى ، أحد المشايخ المشهورين ، ولد ونشأ بمدينة بيجاپور ، وأخذ عن جده ، وتولى الشياخة بعده ، مات لسبع خلون